عودة رواد الفضاء الصينيين إلى الأرض بعد تأخير بسبب أضرار الحطام الفضائي
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تم تأجيل عودة رواد الفضاء إلى الأرض عن الموعد المحدد لمدة تسعة أيام كاملة. عودة ثلاثة رواد فضاء صينيين بعد تأخر سببه حطام فضائي
عاد ثلاثة رواد فضاء صينيين من محطة بلادهم يوم الجمعة بعد تأخر لأكثر من أسبوع، بعدما تضررت كبسولة العودة التي كان يُفترض استخدامها على الأرجح جراء اصطدام بحطام فضائي. وترك الفريق مركبة "شنتشو-20" في المدار وعاد باستخدام "شنتشو-21" التي أوصلت طاقما بديلا من ثلاثة أفراد إلى المحطة، وفق وكالة الفضاء المأهول الصينية.
ولم يتضح ما إذا كان تبديل المركبة سيؤثر في جدول المهمات المقبلة إلى محطة "تيانغونغ"، حيث يُستبدل الطاقم عادة كل ستة أشهر. وقالت الوكالة إن "شنتشو-22" ستُطلق دون تحديد موعد. وأوضح قائد المهمة تشن دونغ أنه شعر بالاطمئنان بعد العودة، واصفا رحلته الأخيرة بأنها فرصة تدريبية واختبار حقيقي. وقال: "طريق استكشاف الفضاء للبشر ليس سهلا". وأضاف: "إنه مليء بالصعوبات والتحديات، لكن هذا بالتحديد هو سبب اختيارنا السير في هذا الطريق".
Related فرنسا تريد تعزيز دفاعاتها في الفضاء: ما قد تشتريه أولا؟نشرت كبسولة العودة مظلة مخططة بالأحمر والأبيض أثناء هبوطها في وقت متأخر من بعد الظهر فوق موقع ناءٍ في صحراء غوبي شمال الصين، وذلك بعد خمس ساعات ونصف من مغادرتها المحطة، وتسبب الارتطام في تصاعد سحابة كبيرة من الغبار فوق المشهد القاحل. وأُخرج الرواد واحدا تلو الآخر بعد نحو 30 دقيقة، ثم وُضعوا على مقاعد بانتظارهم قبل أن تنقلهم شاحنات برتقالية منفصلة عبر الصحراء المستوية قليلة الشجيرات. وتدور ملايين قطع الحطام الفضائي حول الأرض بسرعات تفوق سرعة الرصاصة؛ وهي شظايا صغيرة تنتج غالبا عن عمليات الإطلاق والاصطدامات وتشكّل خطرا على الأقمار الاصطناعية والمحطات ورواد الفضاء العاملين خارجها. الرواد الذين تقطعت بهم السبل مؤقتا، وكانوا قد وصلوا إلى المحطة في أبريل، واصلوا إجراء تجارب مع الطاقم الجديد وظلوا "بحالة جيدة ويعملون ويعيشون بشكل طبيعي"، كما قالت الوكالة في وقت سابق هذا الأسبوع.
عاد مع الرواد أيضا أربعة فئران قضت إقامة أطول من المخطط لها بعد وصولها على متن "شنتشو-21" قبل نحو أسبوعين. وجُلبت الفئران لدراسة تأثير انعدام الوزن والضيق عليها، على أن تُسهم الدراسة في تطوير تقنيات لتربية الثدييات الصغيرة في الفضاء ومراقبتها، بحسب مهندس في الأكاديمية الصينية للعلوم. ويُعد برنامج الفضاء الصيني مصدر فخر وطني؛ إذ بثت شبكة "سي سي تي في" عودة الرواد مباشرة، فيما رفرف العلم الوطني الصيني وسط رياح قوية بعد غرسه قرب موقع هبوط الكبسولة.
Related علماء الفلك يرصدون أول ثوران لنجم عملاق خارج النظام الشمسيإلى جانب بناء محطته الخاصة، استكشفت الصين كوكب المريخ بواسطة روبوت جوال وتهدف إلى إنزال إنسان على القمر بحلول 2030. وطورت الصين محطة "تيانغونغ" بعد استبعادها من محطة الفضاء الدولية بسبب مخاوف أمريكية تتعلق بالأمن القومي، علما بأن برنامج الفضاء الصيني خاضع لسيطرة الجيش. واستقبلت "تيانغونغ"، التي تعني "القصر السماوي"، أول طاقم لها في 2021، وهي أصغر من محطة الفضاء الدولية التي تعمل منذ 25 عاما. كما شهدت محطة الفضاء الدولية تأخيرات في العودة أيضا، أبرزها تلك الخاصة بـرائدي فضاء من "ناسا" الذين تحولت رحلتهم التجريبية لمدة أسبوع واحد على كبسولة طاقم جديدة من "بوينغ" في 2024 إلى تسعة أشهر بعد ظهور مشاكل في الكبسولة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دراسة سوريا روسيا فرنسا دونالد ترامب داعش دراسة سوريا روسيا فرنسا دونالد ترامب داعش رحلة فضائية محطة الفضاء الصينية فضاء دراسة سوريا روسيا فرنسا دونالد ترامب داعش فضاء استخبارات مجاعة ألمانيا إيران الاحتباس الحراري محطة الفضاء
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.