تقرير دولي: عقود جديدة لشركات إيطالية ضمن مشروع تطوير غاز البوري
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
شركة إيطالية تحيل عقدًا ثانويًا بقيمة 8.5 مليون يورو لمواطنتها في مشروع غاز البوري
ليبيا – كشف تقرير اقتصادي نشره موقع “أوف شور إنريجي” الهولندي الناطق بالإنجليزية عن إحالة شركة إيطالية عقدًا ثانويًا لشركة أخرى تابعة لها ضمن أعمال مشروع استغلال غاز البوري في ليبيا، وفق ما تابعته وترجمته صحيفة المرصد.
تفاصيل العقد الثانوي بين سايبم ونيكست جيو
أوضح التقرير أن شركة “سايبم”، عملاق خدمات الهندسة والحفر والإنشاءات والفائزة في العام 2023 بعقد يقارب مليار دولار لتطوير مشروع استغلال غاز البوري، منحت مواطنتها “نيكست جيو” عقدًا ثانويًا بقيمة 8 ملايين ونصف المليون يورو لتقديم خدمات مساندة في المشروع.
خدمات المسح والدعم الميداني في البحر
وبحسب التقرير، ستتولى “نيكست جيو” تقديم خدمات المسح والدعم لأنشطة التركيب، وتشغيل سفينتي “أن جي ووركر” و”أن جي سيرڤير” للعمالة والمساحة، إلى جانب تنفيذ مراقبة الهبوط البحري باستخدام مركبات تعمل عن بعد من طراز “آر أو ڤي أس”، بالإضافة إلى خدمات دعم الإنشاءات.
خطة تركيب خطوط الأنابيب وتطوير البنية التحتية
أشار التقرير إلى أن خطوط أنابيب المشروع ستُوصل خلال مراحل تركيب تنفذها “سايبم”، فيما ذكرت “نيكست جيو” أن غاز البوري يعد من أبرز المبادرات البحرية في شمال أفريقيا لتعظيم القيمة الغازية المصاحبة لاستخراج النفط قبالة السواحل الليبية.
الجدول الزمني للمشروع وتوسعاته
وأضاف التقرير أن المشروع يشمل تركيب وحدة جديدة لاستعادة الغاز وسلسلة من الترقيات للبنية التحتية الحالية، على أن تبدأ العمليات في الربع الأخير من العام 2025 مع تمديدات اختيارية تستمر لعدة أشهر.
انضمام شركة رانا سب سي للمشروع
وتابع التقرير أن شركة “رانا سب سي” الإيطالية انضمت في مطلع سبتمبر الماضي بعد حصولها على عقد من “سايبم” لتقديم خدمات تخصصية في قاع البحر ودعم عمليات التركيب بقيمة تقدر بنحو 62 مليونا و600 ألف يورو، مع خيارات تمتد حتى الربع الثاني من العام 2026.
تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة نيكست جيو
ونقل التقرير عن الرئيس التنفيذي لـ”نيكست جيو” جيوفاني رانييري قوله إن العقد الجديد مع “سايبم” يمثل خطوة مهمة في مسار نمو الشركة، ويؤكد تكامل خبراتها مع “رانا سب سي” بما يجعلها شريكًا موثوقًا في تطوير المشاريع المعقدة.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".