شركة إيطالية تحيل عقدًا ثانويًا بقيمة 8.5 مليون يورو لمواطنتها في مشروع غاز البوري

ليبيا – كشف تقرير اقتصادي نشره موقع “أوف شور إنريجي” الهولندي الناطق بالإنجليزية عن إحالة شركة إيطالية عقدًا ثانويًا لشركة أخرى تابعة لها ضمن أعمال مشروع استغلال غاز البوري في ليبيا، وفق ما تابعته وترجمته صحيفة المرصد.

تفاصيل العقد الثانوي بين سايبم ونيكست جيو
أوضح التقرير أن شركة “سايبم”، عملاق خدمات الهندسة والحفر والإنشاءات والفائزة في العام 2023 بعقد يقارب مليار دولار لتطوير مشروع استغلال غاز البوري، منحت مواطنتها “نيكست جيو” عقدًا ثانويًا بقيمة 8 ملايين ونصف المليون يورو لتقديم خدمات مساندة في المشروع.

خدمات المسح والدعم الميداني في البحر
وبحسب التقرير، ستتولى “نيكست جيو” تقديم خدمات المسح والدعم لأنشطة التركيب، وتشغيل سفينتي “أن جي ووركر” و”أن جي سيرڤير” للعمالة والمساحة، إلى جانب تنفيذ مراقبة الهبوط البحري باستخدام مركبات تعمل عن بعد من طراز “آر أو ڤي أس”، بالإضافة إلى خدمات دعم الإنشاءات.

خطة تركيب خطوط الأنابيب وتطوير البنية التحتية
أشار التقرير إلى أن خطوط أنابيب المشروع ستُوصل خلال مراحل تركيب تنفذها “سايبم”، فيما ذكرت “نيكست جيو” أن غاز البوري يعد من أبرز المبادرات البحرية في شمال أفريقيا لتعظيم القيمة الغازية المصاحبة لاستخراج النفط قبالة السواحل الليبية.

الجدول الزمني للمشروع وتوسعاته
وأضاف التقرير أن المشروع يشمل تركيب وحدة جديدة لاستعادة الغاز وسلسلة من الترقيات للبنية التحتية الحالية، على أن تبدأ العمليات في الربع الأخير من العام 2025 مع تمديدات اختيارية تستمر لعدة أشهر.

انضمام شركة رانا سب سي للمشروع
وتابع التقرير أن شركة “رانا سب سي” الإيطالية انضمت في مطلع سبتمبر الماضي بعد حصولها على عقد من “سايبم” لتقديم خدمات تخصصية في قاع البحر ودعم عمليات التركيب بقيمة تقدر بنحو 62 مليونا و600 ألف يورو، مع خيارات تمتد حتى الربع الثاني من العام 2026.

تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة نيكست جيو
ونقل التقرير عن الرئيس التنفيذي لـ”نيكست جيو” جيوفاني رانييري قوله إن العقد الجديد مع “سايبم” يمثل خطوة مهمة في مسار نمو الشركة، ويؤكد تكامل خبراتها مع “رانا سب سي” بما يجعلها شريكًا موثوقًا في تطوير المشاريع المعقدة.

ترجمة المرصد – خاص

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • أمير هشام: غموض في الزمالك.. تأخر توقيع عقود رازوفيتش وتعطيل عودة الأجانب
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • إعلامي: غموض في الزمالك.. تأخر توقيع عقود رازوفيتش وتعطيل عودة الأجانب يثيران القلق
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • 1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال