رئيس الرعاية الصحية يثمّن نجاح حكومة العراق في إصدار قانون الضمان الصحي
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كتب- أحمد جمعة:
التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، الدكتور صالح مهدي الحسناوي، وزير صحة جمهورية العراق، وبحثا سبل تبادل الخبرات في مجالات التغطية الصحية الشاملة والاستثمار في الرعاية الصحية، وذلك على هامش فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية (PHDC2025).
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور أحمد السبكي التجربة المصرية الرائدة في تطبيق التغطية الصحية الشاملة، مؤكدًا أن هيئة الرعاية الصحية هي ذراع الدولة الرئيسي في ضبط وتنظيم تقديم خدمات التأمين الصحي الشامل، التي تختص بتقديم خدمات الرعاية الصحية بمستوياتها الثلاث: الرعاية الأولية، والثانوية، والثالثية، بما يضمن التكامل بين الخدمات وتحقيق أعلى معايير الجودة والسلامة للمنتفعين تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.
وأشار رئيس هيئة الرعاية الصحية إلى أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا يُحتذى به في المنطقة، بفضل ما حققته من تحول نوعي في جودة الخدمات وتوسيع نطاق التغطية الصحية، مؤكدًا أن التعاون الصحي العربي والإقليمي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الصحي المشترك والتنمية المستدامة في القطاع الطبي.
كما ثمَّن الدكتور أحمد السبكي نجاح حكومة العراق في إصدار قانون الضمان الصحي وما تم خلال العامين الماضيين، في مجالات التغطية الصحية الشاملة، وتطوير الخدمات والبنية التحتية الطبية، مشيدًا بما حققته وزارة الصحة العراقية من تقدم ملموس في دعم حق المواطن في الرعاية الصحية الشاملة، لافتًا أن الرعاية الأولية حجر الزاوية في نجاح أي نظامم للتغجية الصحية الشاملة.
ومن جانبه، أشاد الدكتور صالح مهدي الحسناوي، وزير صحة جمهورية العراق، بالتجربة المصرية في تطبيق التغطية الصحية الشاملة، مؤكدًا اهتمام بلاده بالاطلاع على التجربة المصرية في التغطية الصحية الشاملة وتبادل الخبرات لضمان النفاذ العادل للخدمات الصحية وتحسين كفاءة الإنفاق الصحي.
وأكد وزير الصحة العراقي على أهمية التوعية والتثقيف، باعتباره خطوة جوهرية لتعزيز ثقة المواطنين بالنظام الصحي وضمان مشاركتهم الفعالة في إنجاح نظم التغطية الصحية الشاملة، والتي تهدف إلى ضمان حصول المواطنين على خدمات صحية شاملة وفق معايير الجودة والكفاءة والاستدامة.
كما شدد وزير الصحة العراقي على أهمية تبادل الخبرات بين الدول في مجالات إدارة وتمويل الخدمات الصحية وتطبيق نظم التأمين الشامل، مشيرًا إلى أن التجربة المصرية تمثل مرجعًا مهمًا يمكن الاستفادة منه في تطوير النظم الصحية بدول المنطقة، وأن التعاون العربي في هذا المجال يعزز بناء أنظمة صحية أكثر كفاءة واستدامة.
هذا وشارك في الاجتماع الدكتور نعمة العبد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، ومن الجانب العراقي الدكتور عباس خلف مدير عام صحة البصرة، والدكتور راشد نجم مدير عام صحة ذي قار، والدكتور حيدر حسين مدير عام الدائرة الفنية، والدكتور جواد الخفاجي الملحق الصحي العراقي، والدكتور سيف بدر مدير إدارة الإعلام والمتحدث الرسمي لوزارة صحة جمهورية العراق، والمهندس جناب عبد النبي مسؤول قسم العلاقات بمكتب وزير الصحة.
ومن جانب هيئة الرعاية الصحية الدكتور هاني راشد نائب رئيس الهيئة، الدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي للهيئة، الدكتور محمود الديب مساعد المدير التنفيذي لشؤون التخطيط والخرائط الصحية ومدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة ، الدكتورة مي أبوالفتوح، المشرف العام على الرقابة على سلامة المرضى بالهيئة.
اقرأ أيضاً:
الطقس الآن.. "الأرصاد": أمطار متفاوتة الشدة على هذه المناطق
وفاة مؤذن مسجد السيدة زينب أثناء الوضوء لصلاة الفجر
ما مصير وظيفة النائب بعد فوزه بعضوية البرلمان؟
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
أحمد السبكي هيئة الرعاية الصحية صالح مهدي الحسناوي حكومة العراق قانون الضمان الصحي أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق أحمد السبكي هيئة الرعاية الصحية صالح مهدي الحسناوي حكومة العراق قانون الضمان الصحي مؤشر مصراوي التغطیة الصحیة الشاملة هیئة الرعایة الصحیة التجربة المصریة أحمد السبکی مدیر عام
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.