4 وزارء يفتتحون المنطقة الإدارية والخدمية ومسجد الريف المصري بجنوب سيناء
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
شهدت مدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء حراكًا تنمويًا لافتًا، حيث افتُتحت المنطقة الإدارية والخدمية الجديدة لشركة الريف المصري و مسجد بحضور وفد وزاري رفيع، في تأكيد على دعم الدولة للمشروعات التنموية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين على أرض سيناء الغالية.
تفاصيل الافتتاح والحضور الرسمي
شهد الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل والصناعة، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وعلاء فاروق (وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية واللواء خالد مبارك (محافظ جنوب سيناء والمهندس عمرو عبد الوهاب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصري الجديد)، افتتاح المنطقة الإدارية والخدمية بمدينة الطور.
تأكيد على الرؤية التنموية الشاملة
خلال اللقاء، استمع الحضور إلى عرض وثائقي قدمه المهندس عمرو عبد الوهاب حول المشروع القومي لاستصلاح مليون ونصف مليون فدان.
من جانبه، أكد الفريق مهندس كامل الوزير أن المشروعات العمرانية والتنموية التي تشهدها سيناء تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتطوير مدن ومحافظات الجمهورية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأشاد الوزير بتضافر جهود الوزارات والهيئات لإنجاز هذا الحيوي، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تخدم المواطن المصري وتصون الأمن القومي المصري.
كما أكد وزير الأوقاف أن سيناء، التي خصها الله بالذكر والتجلي الأعظم، جديرة بكل إحسان وإكرام وتعمير، بدءًا بالإنسان المصري ومرورًا بكل مظاهر العمران التي يدعو إليها التدين الصحيح والوطنية الصادقة.
افتتاح مسجد الريف وأداء صلاة الجمعة
عقب اللقاء، افتتح الحضور مسجد الريف المصري الجديد، حيث أدوا صلاة الجمعة. وألقى خطبة الجمعة الشيخ محمد الفخراني، إمام وخطيب ومدرس بمديرية أوقاف جنوب سيناء، تحت عنوان: "هلَّا شققت عن قلبه"، مبرزًا أهمية العلم والعمل في الإسلام ومكانة طور سيناء التي تزدهر بسواعد المصريين الشرفاء.
واختُتمت الزيارة بجولة تفقدية داخل منشآت المنطقة الإدارية والخدمية الجديدة، وذلك للتأكد من جاهزيتها التشغيلية واستمرار العمل على تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء الوزراء الريف المصري افتتاح الریف المصری جنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.
وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.
غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنيةووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.
وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنانأعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.
تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاعميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.
وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.
وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.
بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.
وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.
وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.