وزير الرياضة يشيد بإنجاز الجوجيتسو في بطولة العالم بتايلاند
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أشاد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة بالأداء المتميز للمنتخب الوطني للجوجيتسو بفئاته المختلفة خصوصاً فئة الكبار في بطولة العالم بتايلاند، وقال معاليه: «يُعدّ الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني للجوجيتسو في بطولة العالم التي استضافتها تايلاند تتويجاً لمسيرة نجاح متواصلة، وتجسيداً لمكانة دولة الإمارات الرائدة في هذه الرياضة التي أصبحت عنواناً للتألق العالمي.
وأضاف: «لا يقتصر هذا النجاح على فئة الكبار فحسب، بل يمتد إلى ما حققته منتخباتنا في فئات تحت 16 و18 و21 عاماً من إنجازات مشرّفة، وهو ما يعكس قوة منظومة العمل في الاتحاد، ونجاح الشراكة المثمرة مع الأندية والمدارس والأسر في إعداد جيل من الأبطال القادرين على حمل راية الوطن بثبات وعزيمة في مختلف البطولات العالمية».
وأكد معالي أحمد بالهول الفلاسي: «إن هذا التفوق المتواصل يجسد روح العزيمة والانضباط والإصرار التي تميّز الرياضي الإماراتي، ويعبّر عن رؤية دولتنا في الاستثمار في الإنسان بوصفه الركيزة الأولى للتميز والتقدم المستدام. نحن أمام إنجاز وطني نفخر به جميعًا، يعزّز حضور الدولة على خريطة الرياضة العالمية، ويؤكد أن طموحاتنا لا سقف لها ما دامت الإرادة الإماراتية قادرة على تحويل الحلم إلى واقع».
وتمنى معاليه التوفيق لمنتخبنا الوطني للجوجيتسو لفئة تحت 14 عاماً، لمواصلة مسيرة الإنجازات وحصد المزيد من الميداليات الملوّنة، فكلنا ثقة بقدرات هذا الجيل الصاعد من الأبطال على رفع علم الإمارات عاليًا على منصة التتويج».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أحمد بالهول الفلاسي الجوجيتسو بطولة العالم للجو جيتسو منتخب الجوجيتسو
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام