وزارة التضامن تُوفر المستلزمات الأساسية للأسر التي تم إجلاؤها بتيبازة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تدخلت إطارات مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بتيبازة، بمعية فرق الخلايا الجوارية للتضامن لتوفير احتياجات الأسر الذين تم إجلاؤهم بصفة احترازية وقائية، جراء اتساع رقعة الحرائق التي عرفتها ليلة أمس بعض بلديات الولاية.
وجاء ذلك، حسب بيان للوزارة، تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي.
وباشرت مصالح قطاع التضامن الوطني تدخلاتهم لتوفير المستلزمات والأفرشة لفائدة الأسر مع مرافقتهم نفسيا لاسيما كبار السن والنساء والأطفال.
كما تم تجنيد 8 خلايا جوارية للتضامن من ولايات تيبازة والجزائر وبومرداس، من أجل تقديم المساعدات العينية وتوفير الدعم النفسي والمرافقة الاجتماعية والطبية للمواطنين المتضررين من آثار الحريق.
هذا وقد تم تجميع الفرق ببلدية شرشال المنطقة الأكثر تضررا صبيحة اليوم الجمعة، تحت اشراف كل من مدير النشاط الاجتماعي والتضامن للولاية ومدير الفرع الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية بالجزائر.
أين تم الوقوف على سير عملية التدخل وتنسيقها، والتي ستشمل كل من بلدية مسلمون وشرشال وقوراية وبعض مناطق الأرهاط، أين تم اجلاء العائلات.
كما تواصل مصالح القطاع بالولاية وبالتنسيق مع السلطات المحلية العمل على توفير الدعم اللازم والمستلزمات الأساسية لتلبية الاحتياجات الفورية للأسر.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.