اليوم.. "كأن لم تكن" في عرضه العالمي الأول ضمن مسابقة آفاق السينما العربية بمهرجان القاهرة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
يُعرض اليوم الجمعة 14 نوفمبر في إطار عروض الجالا بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ46، فيلم "كأن لم تكن" من إخراج سارة عبيدي، في عرضه العالمي الأول ضمن مسابقة آفاق السينما العربية، وذلك على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية في تمام الساعة 9:00 مساءً.
الفيلم روائي طويل من إنتاج تونس، ناطق باللغة العربية، وتبلغ مدته 89 دقيقة.
تدور أحداث "كأن لم تكن" حول عايدة، موظفة في مركز اتصال، حيث يتسبب رحيل مفاجئ لزميل عمل قديم كانت تكنّ له مشاعر غير معلنة، في اهتزاز روتين حياتها. تنجرف عايدة في سلسلة من الأحداث التي تجبرها على إعادة التفكير في حياتها وعلاقاتها بالوقت ومحيطها وذاتها، في سرد يسلط الضوء على التحولات الداخلية والتحديات النفسية التي تواجهها الشخصية في مواجهة التغيير المفاجئ.
الفيلم من إخراج سارة عبيدي، المخرجة التونسية التي درست في مدرسة الفنون الجميلة بتونس ثم في المعهد الوطني العالي لفنون العرض وتقنيات النشر والتوزيع ببلجيكا. وقد عرض فيلمها الروائي الطويل الأول "بنزين" عام 2018 في العديد من المهرجانات وحصد جوائز عدة، بينما انتهت مؤخرًا من تصوير فيلمها الروائي الطويل الثاني "كأن لم تكن"، ويعمل حاليًا على فيلمها الروائي الطويل الثالث "سوء التفاهم".
عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، وأحد أبرز المهرجانات الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF). تأسس عام 1976، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة. يحرص المهرجان في كل دورة على الجمع بين البعد الفني والبعد المهني، ما يجعله منصة رئيسية للحوار بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.