الحكومة تحذر من تصاعد التداعيات الكارثية لتغير المناخ في اليمن
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
حذرت الحكومة اليمنية، من تصاعد التداعيات الكارثية لتغير المناخ في اليمن، بالتزامن مع أزمة مياه وجفاف شديدين في مختلف المحافظات اليمنية.
وقال وزير البيئة اليمني توفيق الشرجبي لصحيفة الإندبندنت إنه على الرغم من أن الحكومة تواجه "تحديات تشغيلية وسياسية هائلة" في البلد الذي مزقته الحرب، فإن العمل المناخي والوصول إلى تمويل المناخ لا يزالان يمثلان أولوية بسبب مدى خطورة الطقس المتطرف والجفاف في البلاد.
وأوضح أن "الحرب بكل مآسيها حجبت أزمة أكثر جوهرية: التداعيات الكارثية والمتصاعدة لتغير المناخ".
وأضاف: "إن التهديد الأعظم الذي يواجه أمتنا اليوم هو التأثير المباشر والمدمر للمناخ على احتياطياتنا المتناقصة من المياه، والتي أصبحت مهددة بشدة بسبب الجفاف.
وتابع الشرجبي: "لا يمكننا أن نأمل في بناء سلام دائم في حين تتقاتل المجتمعات من أجل آخر قطرة ماء أو رغيف خبز، ولا يمكننا الاعتماد على المساعدات الإنسانية فقط، بل نحتاج إلى خلق ورعاية حلولنا المرنة."
وفي ذات السياق، حذرت شبكة من البلدان في مؤتمر المناخ Cop30 في البرازيل من أن الحرب والصراع يشكلان "نقطة عمياء" يتم تجاهلها باستمرار في محادثات المناخ.
ودعت مجموعة من 10 دول مؤتمر المناخ Cop30 ، في بيان مشترك لها، إلى تخصيص تمويل المناخ بشكل "أكثر عدالة"، وتوجيه الأموال بشكل أكثر فعالية نحو مشاريع التكيف والمرونة، بدلاً من تقديمها ببساطة بمجرد وقوع كارثة إنسانية بالفعل.
وتشمل البلدان التي تقف وراء البيان - والتي تشكل مجتمعة مجموعة تعرف باسم شبكة الوصول المحسن والعادل إلى تمويل المناخ (IEACF) - الصومال وبابوا غينيا الجديدة وتيمور الشرقية واليمن وجنوب السودان وتشاد وبوروندي.
وحذروا أيضًا من أنهم من بين الأكثر عرضة لتأثيرات أزمة المناخ، لكنهم يتلقون 10% فقط من مساعدات المناخ العالمية، مما يمنعهم من التكيف وبناء القدرة على الصمود في مواجهة التأثيرات المدمرة لأزمة المناخ.
يأتي هذا الإعلان بعد عام من تشكيل الشبكة خلال مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين، والذي دعا إلى تقديم مساعدات سنوية بقيمة 20 مليار دولار لتلبية احتياجات هذه الدول من التكيف مع المناخ. إلا أن الرئاسة البرازيلية تجاهلت هذا العام دعوات الدول لإدراج هذا الموضوع على جدول الأعمال، رغم المناقشات رفيعة المستوى حول تمويل المناخ في مجالات أخرى.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن المياه الشرجبي المناخ الحرب في اليمن تمویل المناخ
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.