حزب الله يتحدى إسرائيل.. لن نسلم سلاحنا
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
#سواليف
#إسرائيل تتهم #حزب_الله بإعادة ترميم قدراته العسكرية وتكثف اعتداءاتها على #لبنان وتطالب #الجيش_اللبناني بتنفيذ خطة حصر السلاح .. #واشنطن تدفع بيروت باتجاه فتح قنوات سياسية مع تل أبيب بهدف التوصل إلى حل للنزاع القائم بين البلدين فيما يرفض حزب الله #المفاوضات المباشرة ويحذر من استمرار الاعتداءات ويؤكد عدم التخلي عن سلاحه.
أبرز تصريحات عضو المجلس السياسي في حزب الله محمد الخنسا لبرنامج نيوز ميكر:
سياسة الأمريكيين وتدخلهم في الشأن الداخلي على كافة الصعد سياسة غبية وستفشل
مقالات ذات صلةإسرائيل لا تريد الاستقرار ولنا الحق بالدفاع عن بلدنا
حزب الله التزم بالقرار ١٧٠١ الذي ينص على انسحابنا من جنوب الليطاني حصرا ووقف العمليات العسكرية وانتشار الجيش اللبناني
لن نرضى بأن نكون تحت السيطرة ولكن نلتزم بوقف اطلاق النار والتزاماتنا الدولية
في الحرب سيطرنا على الأرض والإسرائيليون سيطروا على السماء وفشلوا في تقدمهم البري وما زلنا حاضرون لندافع عن بلدنا
نحن لسنا دعاة حرب ولا نريد الحرب بل نسعى إلى الحوار
الأمريكيون يتبنون سياسة تجفيف منابع القدرة للبنان حتى يصبح البلد رهينة بين أيديهم ونحن سنتحمل كل الضغوط
على الدولة أن تقوم بمسؤولياتها تجاه إعادة الاعمار وتخفيف المزايدات الداخلية
العراق وإيران وبعض دول الخليج لديهم الاستعداد لدعم إعادة الاعمار
شعبية حزب الله ارتفعت بعد الحرب وفقا لاستطلاعات رأي أجنبية
الحوار هو الأساس وليس لدينا عدو بالداخل
هناك من يريد رأس حزب الله و ليس سلاحه فقط لذلك يطالبون بإنهاء القرض الحسن والتضييق على بيئة الحزب التي تمثل ثلث الشعب اللبناني
المنظومة الدولية ساعدت إسرائيل عسكريا في الحرب الأخيرة على لبنان
هدفنا إخراج العدو من أرضنا وعودة أهل الجنوب إلى قراهم وإعادة الأسرى
حزب الله يسير بما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن المفاوضات عبر لجنة “الميكانيزم” حتى لو اضطر إلى إدخال عنصر مدني عليها
الفرنسيون والأمريكيون لا يطرحون موقفا جديا في لجنة الميكانيزم وإلا لكانوا أجبروا الإسرائيلي على وقف اعتداءاته
الجيس اللبناني لا يملك القدرات العسكرية واللوجستية اللازمة للمواجهة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إسرائيل حزب الله لبنان الجيش اللبناني واشنطن المفاوضات حزب الله
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.