وضع المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة "أداء" أطر تنظيمية دقيقة لآلية نشر التقارير السنوية للأجهزة الحكومية، طارحاً مشروعاً جديداً عبر منصة "استطلاع" يهدف إلى الموازنة بين استحقاقات الشفافية والمساءلة من جهة، وبين ضرورات حماية الأمن الوطني والمعلومات الحساسة من جهة أخرى، وذلك لضمان أن تكون عملية الإفصاح العام منضبطة ومتوافقة مع الأنظمة السيادية للدولة.


وحدد المركز في مشروعه المقترح خارطة طريق إجرائية تُلزم كافة الأجهزة العامة بنشر تقاريرها السنوية أو محتوياتها للجمهور، مشترطاً أن تتم هذه الخطوة بعد رفع التقرير رسمياً إلى ديوان مجلس الوزراء، وذلك تفعيلاً للأحكام العامة الواردة في دليل إعداد التقارير السنوية، مما يضمن تسلسل الإجراءات النظامية قبل إتاحة المعلومات للتداول العام.
أخبار متعلقة عاجل: مدير سعودي ومبنى مستقل وأقسام للتيقظ.. 14 اشتراطًا للمكاتب العلمية بالمملكةعاجل: "المرور" يضبط 6,953 دراجة مخالفة بأسبوع.. الرياض وجدة تتصدرانلائحة المرور.. إلغاء شرط وجود ضمان بنكي لافتتاح نشاط بيع المركبات - عاجلوفيما يتعلق بمنصات النشر، أوجبت الضوابط على الجهات الحكومية تخصيص نافذة واضحة ومحددة على مواقعها الإلكترونية الرسمية لعرض هذه التقارير، مع منحها المرونة في استخدام وسائل الإعلام والمنصات المعتمدة الأخرى لضمان وصول المعلومات الدقيقة للمستفيدين والمهتمين، بشرط ألا يتعارض ذلك مع سياسات التصنيف والسرية المعتمدة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } محظورات تحكم نشر تقارير الأجهزة العامة أبرزها الوثائق "السرية للغاية"تحصين المعلومات الحساسةولتحصين المعلومات الحساسة، وضع المشروع سياجاً من المحظورات تضمن سبعة بنود رئيسية، جاء في مقدمتها حظر نشر أي وثائق أو بيانات تتعارض مع الأنظمة الخاصة بالأجهزة، أو تلك المصنفة درجات "سري للغاية" أو "سري جداً" أو "سري" وفق معايير المركز الوطني للوثائق والمحفوظات، بالإضافة إلى منع تداول أي معلومات تخالف المادة التاسعة من نظام المطبوعات والنشر.
وامتدت قائمة المحظورات لتشمل الإفصاح عن الأدوات النظامية الصادرة من المقام الكريم أو مجلس الوزراء إذا كانت تمس السياسات العليا أو الأمن الوطني، كما منع المركز نشر التفاصيل المتعلقة بالتحديات التي تواجه الدولة أو الأجهزة العامة إذا كان كشفها قد يؤدي إلى الإضرار بالمصالح العامة أو الخاصة، أو يهدد الأمن الوطني بأي شكل من الأشكال.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } محظورات تحكم نشر تقارير الأجهزة العامة أبرزها الوثائق "السرية للغاية"مسؤولية النشروحسمت الضوابط الجديدة مسألة المسؤولية، مؤكدة أن صاحب الصلاحية في اعتماد التقرير السنوي داخل الجهاز هو المسؤول الأول عن قرار النشر، أو من يفوضه رسمياً، مشددة على ضرورة التنسيق الوثيق مع مكاتب إدارة البيانات في الجهات الحكومية لضمان تصنيف المحتوى وفق درجات السرية الأربع المعتمدة وطنياً "سري للغاية، سري، مقيد، عام".
ويأتي هذا التحرك التنظيمي من مركز "أداء" ليعزز من حوكمة البيانات في القطاع العام، مرسخاً مبدأ أن الشفافية لا تعني الانكشاف التام، بل هي ممارسة مسؤولة تخدم الصالح العام دون أن تعرض مكتسبات الدولة أو أسرارها للخطر.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام أداء الوثائق السرية الأجهزة العامة الأجهزة العامة article img ratio

إقرأ أيضاً:

النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو

 

عقد فريق العمل المشترك بين النيابة العامة الاتحادية للدولة، ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية، اجتماعه الثالث في موسكو، تحت عنوان “استعراض آليات التحقيق واسترداد الأصول في جرائم الاحتيال السيبراني العابر للحدود”، وذلك تفعيلًا للبروتوكول الموقع بأبوظبي في 15 أبريل 2025، اللاحق لمذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.

وتبادل الجانبان الخبرات في استرداد الأصول العابرة للحدود في جرائم الاحتيال السيبراني، وآليات التحقيق في الأصول الافتراضية وتتبعها وحجزها وتجميدها وتنظيمها التشريعي في الدولة، إضافة إلى متابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة وطلبات التسليم ذات الصلة بالجانبين.

ويجسد الاجتماع توجهات النيابة العامة الاتحادية في مكافحة الجرائم المالية وجرائم غسل الأموال، كما ينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح 2024–2027 في تعزيز التعاون الدولي وتتبع الأصول وتجميدها ومصادرتها واستردادها.

ترأس وفد الدولة، المحامي العام أحمد عبدالله الحمادي، رئيس نيابة الأموال العامة الاتحادية، رئيس فريق العمل، بعضوية المحامي العام خالد المدحاني، رئيس نيابة الشائعات والجرائم الإلكترونية، ورئيس النيابة الدكتور مروان جاسم محمد، مدير النيابة الاتحادية للجرائم الاقتصادية وغسل الأموال بإمارة عجمان، ووكيل النيابة محمد يوسف الحمادي، عضو نيابة أمن الدولة، فيما ترأس الجانب الروسي وكيل النائب العام لروسيا الاتحادية غورودوف بيوتر بيوتروفيتش.

واختتم الجانبان الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون في استرداد الأصول ومتابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة، واستمرار عقد اجتماعات الفريق بين البلدين.


مقالات مشابهة

  • عاجل | آخر فرصة لطلاب الثانوية العامة.. موعد انتهاء تسجيل اختبارات القدرات 2026
  • التواتي: لصوص المال العام سيقولون لنا شركة الكهرباء فاشلة لأنها عامة ويجب خصخصتها
  • هل محلك يشغل الرصيف؟.. القانون يجيز غلقه في هذه الحالات
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • كأنه من المطعم.. طريقة عمل السمك البلطي السنجاري بالخلطة السرية
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • الحاكمة العامة في نيوزيلندا تلتقي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي