مجلس إدارة «الرقابة النووية» يطّلع على مستجدات «براكة»
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أبوظبي(الاتحاد)
اطّلع مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، خلال اجتماعه الخامس لعام 2025، على مستجدات الأنشطة التشغيلية للوحدات الأربع في محطة براكة للطاقة النووية، إضافةً إلى أنشطة الصيانة وتزويد الوقود المجدولة الخاصة بكل وحدة.
واستعرض مجلس الإدارة الخطة الاستراتيجية المقترحة للهيئة لفترة 2027-2029، والتي تحدّد أولويات الهيئة وأهدافها الرئيسة للدورة المقبلة، وتهدف إلى تعزيز الإطار الرقابي للهيئة وتطوير البرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات.
وتركّز الخطة على تعزيز أنظمة الرقابة، ودعم البحث العلمي وبناء القدرات، وضمان السلامة والأمن في جميع الأنشطة الخاضعة للرقابة، إلى جانب تعزيز التعاون على المستويين الوطني والدولي، كما تؤكد على تمكين الكفاءات البشرية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، ودمج الابتكار والذكاء الاصطناعي لتعزيز مكانة الهيئة كجهة رقابية رائدة في المجال النووي.
وقدّم كريستر فيكتورسون، مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، عرضاً حول مستجدات أنشطة الهيئة الرقابية، بما في ذلك مشاركتها في المؤتمر العام الـ69 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، واستضافتها للمؤتمر الدولي الثامن حول نظام الوقاية من الإشعاع، وترأسها لاجتماع لجنة بناء القدرات الرقابية التابعة للوكالة.
وأشار إلى الاعتراف الدولي الذي ناله المختبر المعياري الثانوي لقياس الجرعات التابع للهيئة.
وتم خلال الاجتماع، مناقشة مستجدات خطط الهيئة للتعاون خلال عام 2025، والتي تشمل مجالات الأمان والأمن النووي والوقاية من الإشعاع، بالإضافة إلى مشاريع الأبحاث والتطوير.
ويُعد التعاون ركيزة أساسية في البرنامج النووي السلمي للدولة، وتسعى الهيئة من خلاله إلى توسيع مظلة الشراكات والتعاون لتشمل مختلف الجوانب الرقابية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهيئة الاتحادية للرقابة النووية
إقرأ أيضاً:
حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".
وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.