الثورة نت /..

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الجنوب السوري شهد خلال الثلاثة الأيام الماضية فقط، تصعيداً ميدانياً لافتاً تمثل بسلسلة توغلات وعمليات عسكرية لقوات العدو الإسرائيلي طالت مناطق متفرقة من محافظتي القنيطرة ودرعا.

وأوضح المرصد، على موقعه الإلكتروني، أن هذه التحركات تنوعت بين إقامة حواجز وتفتيش، تحليق مكثف للطيران، قصف مدفعي، وتجريف أراضٍ حدودية، في ظل غياب أي موقف من السلطات الحالية، ما ضاعف من حالة القلق بين السكان المحليين.

وذكر المرصد السوري تفاصيل التوغلات والتحركات التي نفذها جيش العدو الإسرائيلي خلال الـ72 ساعة الماضية، حيث أوضح أنه في يوم الثلاثاء الماضي، توغلت قوة للعدو الإسرائيلي تضم سيارتي همر وسيارة هايلوكس في قرية الصمدانية الشرقية بالقنيطرة، وأقامت حاجز تفتيش ضيّق على المارة، فيما نصبت دورية أخرى حاجزاً مؤقتاً على الطريق بين الصمدانية الشرقية وخان أرنبة، وواصلت عمليات التفتيش دون تسجيل اعتقالات.

وأشار إلى أن يوم الأربعاء الماضي، شهد 6 توغلات وتحركات لجيش العدو في الأراضي السورية، حيث توغلت قوة “إسرائيلية” غربي منشية سويسة بريف القنيطرة الجنوبي بعدة آليات، ودخلت قوة أخرى إلى قرية رسم القطا، وأقامت حاجز عسكري مع منع الأهالي من المرور، فيما تم رصد تحرك ثلاث دبابات وآليات في عين زيوان وتمركزها مؤقتاً في التل الأحمر الشرقي قبل انسحابها، مع إغلاق الطريق بين أبو غارة وسويسة.

وأفاد بأن يوم الأربعاء أيضاً، توغلت دورية صهيونية في أطراف منطقة الرفيد ثم انسحابها، فيما سقطت قذائف مدفعية “إسرائيلية” قرب التل الأحمر الشرقي دون تسجيل إصابات، وتم إطلاق صافرات الإنذار في التل الأحمر الغربي مع تحليق مكثف للطيران الصهيوني.

وأمس الخميس، بحسب المرصد، توغلت دورية للعدو الإسرائيلي داخل قرية كودنه بريف القنيطرة الأوسط قبل انسحابها، وسقطت قذيفتي دبابة قرب قريتي عابدين وكويا في حوض اليرموك بريف درعا الغربي بعد منتصف الليل، ودخلت قوة من ثلاث سيارات دفع رباعي إلى منطقتي صيصون والمسريتية في ريف درعا الغربي وإجراء عمليات تفتيش في الأراضي الزراعية، فيما توغلت سبع آليات ثقيلة وآليات حفر غربي بلدة صيدا الجولان، تزامناً مع رفع ساتر ترابي وتجريف أراضي حدودية.

ولفت المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أنه يواصل توثيق الانتهاكات “الإسرائيلية” على الأراضي السورية، مؤكدًا استمرار رصد كل تحركات القوات والانتهاكات الميدانية، ومتابعة تأثيرها على المدنيين والأوضاع الأمنية على طول خطوط التماس.

ودعا إلى اتخاذ خطوات فورية لحماية المدنيين، ورصد الوضع على الحدود بشكل مستمر، لضمان احتواء التوترات الأمنية وتقليل المخاطر التي تواجه السكان المدنيين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا إسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي ⁧‫لبنان‬⁩

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال حزب الله اللبناني أنه استهدف بصاروخ موجه دبابة ميركافا إسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي ⁧‫لبنان‬⁩.

أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد. 

وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.

ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.

وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.

ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. 

وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.

رؤية حزب الله 

واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.

وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة. 

وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.

واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة. 

مقالات مشابهة

  • حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا إسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي ⁧‫لبنان‬⁩
  • مرصد الأزهر يبحث مع مستشار رئيس رومانيا جهود مكافحة التطرف وبناء السلام
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • الداخلية تضبط أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • أيمن عبدالغني يستقبل المرشح الروماني لمنصب أمين عام المنظمة الفرنكوفونية
  • إصابة جنديين لبنانيين بمسيّرة إسرائيلية جنوبي لبنان
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي