عين ليبيا:
2026-07-24@02:44:07 GMT

الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية هجومية في لبنان

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

تستعد إسرائيل لتنفيذ عملية هجومية ضد “حزب الله” في لبنان، وسط تكثيف ضرباتها الجوية على مواقع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للحزب، في خطوة تهدف إلى تقويض قدراته العسكرية والحفاظ على الأمن في المناطق الحدودية الجنوبية.

وأكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن الجيش يستعد لمواجهة عسكرية محتملة مع “حزب الله” في لبنان، مع التركيز على ضرب مواقع حساسة لتصنيع الأسلحة، بما في ذلك المصانع الواقعة في مناطق البقاع وبيروت.

وتشير التقارير إلى أن هذه المصانع تقوم بتحويل صواريخ تقليدية إلى صواريخ دقيقة، فيما يمتلك الحزب عشرات الآلاف من الصواريخ التقليدية، إلى جانب عدة آلاف من الصواريخ الدقيقة وآلاف الطائرات المسيرة الانتحارية.

وأوضحت الصحيفة أن “حزب الله” يعمل على استعادة مواقعه قرب الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع إعادة تنظيم عناصره في مناطق مثل النبطية، ما يزيد من حساسية الوضع الأمني.

ويحافظ الجيش الإسرائيلي على خمسة مواقع عسكرية على امتداد نحو 135 كيلومترًا بين مزارع شبعا ورأس الناقورة، بالقرب من السياج الحدودي، في محاولة لردع أي تهديد محتمل.

وأشارت التقارير إلى صعوبة نزع سلاح الحزب من قبل الجيش اللبناني، الأمر الذي دفع الجيش الإسرائيلي لمواصلة استهداف مواقع إنتاج الأسلحة بشكل متكرر، وشهدت بلدة حولا عمليات تدمير متكررة لمبانٍ كانت تستخدم من قبل الحزب بعد أن أعاد استخدامها، على الرغم من التطهير السابق لتلك المواقع.

وشهدت الأسابيع الماضية سلسلة ضربات جوية أسفرت عن مقتل نحو 20 عنصرًا من “حزب الله” في مختلف نقاط الحدود، مؤكدة استمرار العمليات الإسرائيلية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية، ومنع تعزيز قدرات الحزب العسكرية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: حزب الله وإسرائيل سلاح حزب الله غارات إسرائيلية على لبنان لبنان وإسرائيل حزب الله

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل

بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".

وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.

وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.

وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.

وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".

ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

- اختبار" -

ويعدّ بدء انتشار الجيش  في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.

ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.

وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".

ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.

لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".

ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • عتب على شخصية درزية
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • مونديال الصواريخ
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني