نقوش أثرية ب$ لغات تؤكد تعاطي المصريين القدماء للأفيون
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في متحف ييل بيبودي وجود أدلة قوية تؤكد أن تعاطي الأفيون كان ممارسة شائعة في الحياة اليومية للمصريين القدماء، وليس مجرد استخدام عرضي أو طقسي.
المصريون القدماء تعاطوا الأفيون يوميًاوأثبتت التحاليل الكيميائية لبقايا عطرية عُثر عليها داخل مزهرية مرمرية أثرية وجود مركبات أفيون متعددة، ما يشكل أوضح دليل حتى الآن على انتشار استخدام الأفيون في مصر القديمة.
وتوصل الباحثون بعد تحليل البقايا البنية داخل المزهرية إلى وجود مركبات:
ـ النوسكابين
ـ الهيدروكوتارنين
ـ المورفين
ـ الثيباين
ـ البيبابافيرين
وهي كلها مؤشرات حيوية تثبت وجود الأفيون داخل الوعاء، بحسب ما نشر في مجلة Journal of Eastern Mediterranean Archaeology.
وأشار الباحث الرئيسي، أندرو جيه كوه، إلى أن نتائج الدراسة توضح أن استخدام الأفيون كان جزءًا من الحياة اليومية في مصر القديمة، لافتًا إلى احتمال وجود آثار مماثلة داخل الأواني المرمرية في مقبرة الملك توت عنخ آمون.
وقال كوه: "استخدام الأفيون لم يكن عرضيًا، بل ممارسة راسخة بدأت الحضارات القديمة فقط في كشف أبعادها."
وتحمل المزهرية المكتشفة نقوشًا بأربع لغات قديمة:
ـ الأكادية
ـ العيلامية
ـ الفارسية
ـ المصرية
وأُهديت إلى الملك زركسيس الأول حاكم الإمبراطورية الأخمينية بين 486 و465 قبل الميلاد. ويزيد من ندرتها وجود نقش يحدد سعتها بـ1200 مليمتر، وهي سمة غير مألوفة في الآثار.
ويرى العلماء أن العثور على آثار الأفيون في موقعين مختلفين أحدهما في مقبرة ملكية والآخر في مقبرة تجار بمدينة سيدمنت، يؤكد أن الأفيون كان مادة مألوفة بين مختلف طبقات المجتمع المصري، وليس حكرًا على الطبقات الراقية.
ويُرجّح أن مزيدًا من الأواني خصوصًا تلك الموجودة في مقبرة توت عنخ آمون، قد تحتوي على بقايا أفيونية تنتظر الكشف.
الأفيون، المستخرج من نبات الخشخاش، استخدمته حضارات عديدة منذ عام 3400 قبل الميلاد في بلاد الرافدين، وانتشر عبر طرق التجارة وصولًا إلى الصين، قبل أن يصبح محورًا لحروب الأفيون في القرن التاسع عشر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المصريون القدما الحضارة الفرعوني الأفیون فی فی مقبرة
إقرأ أيضاً:
هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
أنقرة (زمان التركية) – وافقت بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها في الحرب على إيران.
وأفاد أشخاص مطلعون عن الأمر أن رئيس الوزراء السابق، كير ستارمر، ترأس اجتماع مع وزراء ومسؤولين بارزين يوم الجمعة الماضية لمناقشة السياسة البريطانية عقب استئناف الولايات المتحدة لهجماتها على إيران.
وخلال الاجتماع المشار إليه، تقرر مواصلة السياسة الحالية المتعلقة بالسماح للمقاتلات الأمريكية باستخدام قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشاير البريطانية.
ومع مباشرة بيرنهام مهامه كرئيس للوزراء يوم الإثنين، تم إبلاغه شأن اللقاء ووافق أيضا على القرار المتخذ بهذا الصدد.
وذكرت المصادر أن بيرنهام سيواصل سياسة الحكومة السابقة بشأن استخدام واشنطن القواعد البريطانية في هجماتها.
ومن المحتمل أن يتعرض بيرنهام للانتقاد من جانب الديمقراطيين اللبراليين وحزب الخضر اليساري، حيث ترى هذه الأحزاب أن استخدام القواعد يجعل بريطانيا شريكة في جرائم الحرب.
جدير بالذكر أن بيرنهام تباحث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فور مباشرته مهامه يوم الإثنين.
وأفاد مكتب بيرنهام في بيانه أن بيرنهام شدد على تعهد بريطانيا بتأمين حركة النقل البحري في مضيق هرمز.
وتشير المصادر الإقليمية إلى إمكانية انضمام بريطانيا بشكل مباشر في الهجمات على إيران قريبا.
ويُعتقد أن مشاركة المقاتلات البريطانية في القصف سيوسع نطاق الحرب بالمنطقة.
خذا وكانت إيران شنت هجمات على القواعد البريطانية في جزيرة قبرص بسبب سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامها.
Tags: آندي بيرنهامالحرب على إيرانالقواعد البريطانية في الشرق الأوسطدونالد ترامب