انفصال أم صلح؟.. تفاصيل علاقة هنادي مهنا وأحمد خالد صالح
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
ظهر الفنانان أحمد خالد صالح وهنادي مهنا معا في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الذي أقيم أمس، بحضور نخبة من نجوم الفن.
يأتي هذا الظهور ردا على الشائعات التي انتشرت مؤخرا مؤكدة طلاقهما أو على الأقل انفصالهما نتيجة خلافات حادة حديث بينهما.
والسؤال: هل كانت أخبار انفصالهما شائعة أم حقيقة؟، وإذا كانت حقيقية كيف ظهرا معا في عزاء والد محمد رمضان، ثم ظهرا مرة أخرى في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
أكد مصدر مقرب من الزوجين أنهما كانا منفصلين بالفعل، وأن خلافا حادا وقع بينهما، أدى إلى انفصال مؤقت دام عدة أسابيع، وهو الخلاف الذي وصل أيضا إلى والدها هاني مهنا، الذي رفض التعليق على أنباء انفصالهما، مؤكدا أنها أمور خاصة بابنته، ومن حقها فقط الكلام في الوقت المناسب، ولو كان الانفصال أو الخلاف غير حقيقي، لنفاه على الفور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد خالد صالح هنادى مهنا مهرجان القاهرة السينمائي
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.