مع اقتراب موعد البطولتين الهامتين.. كأس الخليج فرصة لتجهيز منتخبنا الأولمبي لآسيا
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تنتظر منتخبنا الأولمبي لكرة القدم مهمتان كبيرتان في المرحلة القادمة تتطلب منه ومن مدربه البرتغال إليديو فالي مضاعفة الجهود في الفترة المقبلة مع اقتراب موعد المهمتين.
وبدأ العنابي الأولمبي تدريباته استعدادا لكأس الخليج حيث يتدرب الفريق حاليا بمشاركة 26 لاعبا.
المهمة الأولى تتمثل في استضافة قطر بطولة كأس الخليج للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة وهي النسخة الأولى التي تقام تحت مظلة الاتحاد الخليجي بالدوحة خلال الفترة من 4 إلى 16 ديسمبر المقبل.
والمهمة الثانية هي كأس آسيا تحت 23 سنة بالسعودية خلال الفترة من6 الى 24 يناير 2026.
بطولة اسيا هي الأهم للعنابي الذي شارك كثيرا في البطولة واستضافها مرتين 2016 و2024 ولم يحالفه الحظ في الفوز بها حتى الآن، رغم ما يمتلكه من عناصر مميزة وامكانيات جيدة.
وبطولة كأس الخليج أيضا مهمة وسوف تسهم في تجهيز وإعداد العنابي الاولمبي لآسيا، خاصة أن هناك منتخبات تلعب في البطولة وتلعب أيضا في كأس اسيا مثل السعودية التي أوقعت معه في مجموعته الخليجية الأولى بجانب البحرين والكويت وأيضا منتخبي العراق والامارات اللذين يلعبان في المجموعة الثانية بجانب عمان واليمن.
أما قرعة كأس اسيا تحت 23 سنة فقد وضعت العنابي في المجموعة الثانية بجانب اليابان، والإمارات، وسوريا.
ويترقب العنابي الاولمبي جدول وتوقيت مباريات كأس الخليج وان كان من المتوقع أن يبدأ مشواره بلقاء الكويت ثم البحرين ثم السعودية.
بينما حسم الاتحاد الاسيوي ملاعب وتوقيت مباريات بطولة اسيا والتي يبدأها العنابي الأولمبي بمواجهة الامارات 7 يناير، ثم مع سوريا 10 يناير، باستاد عبدالله الفيصل بجدة، ثم اليابان 13 يناير باستاد الملك عبد الله أيضا بجدة.
ولا شك ان البرتغالي إليديو فالي مدرب العنابي أصبحت لديه خبرة كبيرة بالعنابي وبالكرة الاسيوية، حيث قاد الفريق في مناسبات عدة أبرزها دورة الألعاب الآسيوية، وكأس اسيا تحت 23 سنة، وأصبح على دراية بالمنتخبات المنافسة وبظروف البطولة القوية.
ومن المؤكد ان كأس الخليج ستكون فرصة جيدة لتجهيز العنابي الأولمبي لآسيا، وستكون فرصة للمنافسة على اللقب، واضافة انجاز جديد للكرة القطرية التي تستحق مثل هذه الإنجازات خاصة مع استضافتها للبطولة وللأحداث العالمية التي تؤكد براعة ومهارة القطريين في تنظيم هذه الاحداث العالمية والدولية والإقليمية ولا أقل ان تكون منتخباتنا منافسة وبقوة مع وجود جماهير وفية مخلصة ومحبة تؤازر باستمرار وتقف خلف كل الفرق. قطر كأس الخليج العنابي الأولمبي
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر كأس الخليج العنابي الأولمبي الأكثر مشاهدة العنابی الأولمبی کأس الخلیج تحت 23 سنة
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.