إزاي تفرق بين الشبكات المشبوهة.. خبير أمني يحذر من فخ الثراء السريع
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
مع الانتشار الكبير لتطبيقات الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، ظهرت شبكات تدعي تحقيق أرباح سريعة للمستخدمين، لكنها في الواقع تحمل مخاطر كبيرة على الشباب والمجتمع.
العميد دكتور رامي غيط، الخبير الأمني والاستراتيجي، كشف في حوار تلفزيوني كيف يمكن التعرف على هذه الشبكات وحماية الشباب من الانسياق وراء محتواها المغري.
أكد غيط أن هذه الشبكات تعتمد على محتوى جذاب يلمع للعين ويخفي خلفه وعودًا وهمية بالثراء السريع.
فمجرد ضغطة زر تمكن المحتوى من الوصول إلى آلاف الشباب، مما يدفع البعض للانجراف وراء مكاسب زائفة دون أي وعي بالعواقب القانونية أو الأخلاقية.
علامات تدل على أن الشبكة مشبوهةوعود ربح كبير بدون مجهود حقيقي.
عروض ونمط حياة مبهر يبدو وكأنه متاح للجميع.
تشجيع على استثمارات أو نشاطات غير رسمية خارج الرقابة القانونية.
كشف غيط عن أن وزارة الداخلية تبذل جهودًا يومية لملاحقة هذه الشبكات، مستشهداً بضبط شبكة تضم 13 فتاة، بينهم عناصر لها سجلات جنائية، مؤكدًا أن هذه ليست الحادثة الأولى، وأن الضربات الأمنية مستمرة لمنع انتشار الظاهرة.
التهديدات الاجتماعية والأخلاقيةأوضح الخبير أن الشبكات المشبوهة لا تهدد المال فقط، بل تمس القيم والتقاليد، إذ يقلد الشباب والفتيات أسلوب حياة صناع المحتوى الذين يستعرضون ثرواتهم وأسلوب حياتهم بدون ضوابط، ما يفاقم من ظاهرة الانحراف والسلوكيات الخطرة.
شدد غيط على أن مواجهة هذه الظاهرة تحتاج تكاتف الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات المدنية والدينية والإعلامية، إلى جانب جهود وزارة الداخلية.
كما أوصى برفع الوعي بخطورة المحتوى المضلل وتقديم بدائل إيجابية لحماية الشباب من الوقوع في فخ هذه الشبكات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهواتف الذكية الشبكة مشبوهة هذه الشبکات
إقرأ أيضاً:
ضبط المتهم بقتل زوجته في قرية أجهور الكبرى بالقليوبية
تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، من ضبط المتهم بقتل زوجته داخل قرية أجهور الكبرى التابعة لمركز طوخ، وذلك بعد ساعات من ارتكاب الواقعة التي شهدتها القرية وأثارت حالة من الحزن بين الأهالي.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بمقتل ربة منزل إثر تعرضها لعدة طعنات متفرقة بالجسد داخل منزلها، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، وتبين من الفحص مصرع السيدة "إيمان ص. أ" (44 عامًا).
وكشفت التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجني عليها "هـ. ع. ن" (49 عامًا) ويعمل تاجر موبيليا، وأن خلافات أسرية بينهما كانت وراء ارتكاب الجريمة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم، وتم اقتياده إلى ديوان مركز شرطة طوخ لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وقررت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما أمرت باستكمال التحريات حول ملابسات الواقعة وظروفها.