بدور القاسمي تفتتح معرض «لاعب النرد: محمود درويش» في بيت الحكمة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةافتتحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، في «بيت الحكمة» بالشارقة، معرض «لاعب النرد: محمود درويش»، الذي يشكل رحلة فنية وثقافية تحتفي على مدار أربعة أشهر بإرث الشاعر الفلسطيني الكبير، منذ جذوره الأولى في قرية البِرْوة وحتى حضوره الخالد في الذاكرة العربية والعالمية.
وكان في استقبال سموها لدى وصولها إلى بيت الحكمة، مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة، ومحمد أسعد، القنصل العام لدولة فلسطين في دبي، ومحمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، والشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ سلطان بن سعود القاسمي، مؤسس مؤسسة بارجيل للفنون، وأحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ومروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة.
كما حضر مراسم الاستقبال كل من علياء بوغانم السويدي، مديرة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وخالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وعامر الشوملي، المدير العام للمتحف الفلسطيني، وليلى عباس، مديرة مركز خليل السكاكيني الثقافي في رام الله، وسعد عبد الهادي، عضو مجلس أمناء مؤسسة محمود درويش، والفنان والموسيقار العالمي مارسيل خليفة، وعدد من الإعلاميين والشخصيات الثقافية البارزة.
وقالت مروة العقروبي: «نسعد بإطلاق معرض لاعب النرد: محمود درويش مساهمة من بيت الحكمة في الحفاظ على أثر الشعر حياً، بوصفه قوة فكرية وثقافية في بناء الوعي الإنساني، فقد قدم درويش نموذجاً فريداً للشاعر الذي حول تجربته الشخصية وتجربة شعبه إلى مرآة للوجود كما ينبغي أن يكون. وهذا المعرض لا يستعرض مسيرة درويش كشاعر فحسب، بل يستحضر وجدان أمة بأكملها، في صورة إنسان كتب من ألمه أملاً، ومن نفيه وطناً، ليظل صوته نبراساً يضيء دروب الحرية والكرامة عبر الأجيال».
وقال عامر الشوملي: «في إحدى الأمسيات جلست على بُعد مترين فقط من الشاعر محمود درويش، وكانت تجربة استثنائية شعرت خلالها وكأنني أراه وأسمعه للمرة الأولى. واليوم، أعاد إليّ هذا المعرض ذلك الإحساس العميق، لا بالقرب منه فحسب، بل بالاقتراب من عالمه الشعري الذي يتجاوز الزمن والمكان. وأتوجه بخالص الشكر إلى سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وبيت الحكمة، وجميع من ساهم في إتاحة هذه المساحة التي تعيدنا إلى درويش لا كذكرى، بل كنبضٍ لا يزال حياً في وجداننا».
وخلال حفل الافتتاح قدم الفنان والموسيقار مارسيل خليفة فقرة فنية مميزة، صدح فيها بأشهر أعماله المستوحاة من قصائد درويش، منها «ريتا» عن قصيدة «ريتا والبندقية»، و«أمي» عن قصيدة «إلى أمي»، و«في البال أغنية» عن قصيدة تحمل الاسم نفسه، في أداء مميز أضفى على الكلمات نبضاً جديداً، كما استعاد خليفة ذكرياته مع محمود درويش، خاصة تلحين قصيدة «يطير الحمام» التي طلبها منه الشاعر شخصياً، موضحاً أنه أكمل تلحينها بعد رحيله وأداها خلال مراسم تأبين درويش، تكريماً لذكراه.
وكرّمت الشيخة بدور القاسمي الجهات التي ساهمت في تنظيم المعرض، تقديراً لدورهم في إبراز إرث محمود درويش، ودعم المشهد الثقافي النابض لإمارة الشارقة، حيث جمع المعرض نخبة من المؤسسات الثقافية الشريكة، وهي المتحف الفلسطيني، ومؤسسة محمود درويش، ومركز خليل السكاكيني الثقافي، ومؤسسة بارجيل للفنون، و«أكتوبر غاليري» من لندن، إلى جانب الراعي الرسمي مصرف الشارقة الإسلامي، والرعاة الداعمين دائرة العلاقات الحكومية، والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي.
وخلال فترة المعرض، سينظم بيت الحكمة باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والإبداعية، بالتعاون مع جهات ثقافية بارزة، وفنانين ونقاد وأدباء عاصروا محمود درويش، إلى جانب عروض لأفلام وثائقية مقدمة من مجموعة من المنتجين. وتشمل الفعاليات أيضاً أمسيات وجلسات شعرية ضمن برنامج «حديث الحكمة»، بالتعاون مع جمعية شعراء الإمارات، وعدد من الشعراء والأدباء، وتتواصل حتى ختام المعرض في 13 مارس، تزامناً مع ذكرى ميلاد الشاعر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات بدور القاسمي الشارقة محمود درويش بيت الحكمة محمود درویش بیت الحکمة
إقرأ أيضاً:
ماجدة الرومي تفتتح مهرجان جرش الأربعين بليلة استثنائية على المسرح الجنوبي
صراحة نيوز- بعد غياب خمسة أعوام عن خشبة المسرح الجنوبي، عادت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي وافتتحت أولى ليالي مهرجان جرش في دورته الأربعين بصوتها الدافئ لتكن بداية لا تنسى لجمهور جرش.
ليلة من الإبداع الفني والأداء الأسطوري، ليلة ستسطر في تاريخ جرش أحيتها “قيثارة الشرق” ماجدة الرومي، بصوتها الملائكي الذي لامس بدفئه قلوب جمهور المسرح الجنوبي.
ووسط حضور جماهيري كبير أطلت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي ورحبت بجمهور جرش بكلمات لامست القلوب وقالت ” عم غني الليلة ولبنان تاج على راسي والأردن صلاة بقلبي وكل دولة عربية أمانة بضميري.. بشكركم ع حضوركن وبوعدكم بليلة سعيدة نعيشها سوا”.
وقدمت الرومي باقة من أجمل أغانيها في حفلتها التي استمرت ساعة ونصف، والتي كان جمهور جرش ينتظرها منها لعيشها برفقة صوتها الحلم الذي طال انتظاره.
وبدأت الرومي حفلتها بأغنية “ميلي يا حلوه وميلي” واتبعتها بنخبة من أجمل اغانيها ومنها ” عم يسألوني عليك الناس”،” اسمع قلبي”، “عيناك ليال صيفية”، “لا تسأل” ، “بلا ولا إي كلام” ، “أحبك جدا”.
ورافقتها في الحفلة الغنائية الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو “لبنان بعلبكي ” الذي قاد الفرقة لتقدم أجمل الالحان التي لعبت على اوتار قلوب جمهور جرش وأضفت للحفل رونقا استثنائيا من البيانو للقانون.
وأطربت الرومي جمهور جرش بأغنية ” أنا كل ما أقول التوبة” واتبعتها بـ “كن صديقي” ، ” قول يا قلبي”، “ع قلبي ملك” ، “كلمات”، كما غنت من الفلكور الأردني “يا شوقي أنا وياك”.
وودعت الرومي جمهور جرش بأغنية “ما حدا بعبي مطرحك بقلبي” ، في رسالة منها لجمهور جرش بأن مكانهم في قلبها كبير ، وبحماس أكبر.
وودع جمهور جرش ماجدة الرومي شاكرين لها على هذه الليلة التي ستبقى في ذاكرتهم على أمل بلقاء جديد.