تسريب صادم: iPhone 18 Pro Max قد يحطم رقما قياسيا سلبيا للغاية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
شهدت الأيام الأخيرة تسريبات مثيرة حول هاتف iPhone 18 Pro Max المرتقب، حيث أشار خبراء وصحفيون تقنيون إلى احتمالية تحطيم الجهاز رقمًا قياسيًا سلبيًا يتمثل في ظهور أكبر عدد من العيوب التصنيعية في تاريخ هواتف آبل الحديثة.
تتنوع المشكلات المتوقعة بين تغيّر لون الإطار المعدني بسرعة، وظهور خطوط غير مرغوبة على الشاشة، وصولًا إلى أعطال في مستشعرات الكاميرا مع الاستخدام المكثف.
ورغم أن هواتف آيفون لطالما ارتبطت بالجودة العالية والاعتمادية، إلا أن تقارير متعددة توقعت أن يكون iPhone 18 Pro Max استثناءً غير محمود.
وأكدت مصادر مطلعة أن اختبار أول دفعة من الأجهزة لدى بعض المراجعين أظهر مشكلات واضحة بمجرد استخدام الجهاز لبضعة أيام، ما زاد التساؤلات حول عمليات الرقابة والجودة.
تداولت منصات التواصل الاجتماعي ومواقع متابعة الأجهزة الذكية صوراً وأوصافاً لمختلف العيوب، حيث أبدى كثير من العملاء المحتملين تخوفهم من اقتناء الهاتف فور صدوره.
ويرى الخبراء أن على المستخدمين التريث حتى تصدر آبل تحديثات رسمية أو حلول للمشاكل قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة أن الجهاز يعد الأعلى سعراً في سلسلة آيفون حتى الآن.
توقعات المستقبل وهل تتدارك آبل الموقف؟يراهن بعض المحللين على قدرة آبل في معالجة الأخطاء من خلال تحديثات برامجية وتصحيحات تصنيعية مع الدفعات الجديدة، فيما يؤكد آخرون أن الضرر الذي لحق بصورة آبل قد ينعكس نتائج سلبية على مبيعات الشركة لهذا العام.
يثير iPhone 18 Pro Max جدلاً واسعاً قبل إطلاقه رسمياً في الأسواق، في ظل تحذيرات الخبراء وانتقادات المستخدمين لظهور عيوب خطيرة مبكراً، الأمر الذي يضع آبل أمام اختبار حقيقي لاستعادة ثقة جمهورها وضمان جودة منتجاتها المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.