للردع وتحقيق السلام ..القوات الجوية الكولومبية تسلمت 17طائرة جديدة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو ان القوات الجوية الكولومبية تسلمت 17 طائرة جديدة للتفوق الجوي والردع ولتحقيق السلام.
وفي وقت لاحق ؛ أعلن مسئولون عسكرييون في كولومبيا أن الجيش نفذ غارات جوية أسفرت عن مقتل 19 عنصرا من جماعة مسلحة في منطقة أمازونية جنوب شرق البلاد.
وذكر راديو "فرنسا الدولي" أن هذه الغارات، التي استهدفت جماعة منشقة عن جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، جاءت في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس "غوستافو بيترو" عقوبات أمريكية بسبب تردده المزعوم في استهداف الجماعات المسلحة المتورطة في تهريب المخدرات.
وقال الأدميرال "فرانسيسكو كوبيديس" قائد الجيش الكولومبي في مؤتمر صحفي إن الغارات وقعت "فجر الاثنين الماضي" وأسفرت عن مقتل "19 إرهابيا" واعتقال شخص واحد ومصادرة معدات عسكرية.
وأوضح أن هذه العملية العسكرية جاءت ردا على تهديد بهجوم "وشيك" من قبل المتمردين على أهداف عسكرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كولومبيا غوستافو بيترو
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.