أحمد صلاح حسني: فيلم عودة الماموث خطوة جريئة في مسيرتي الفنية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعرب الفنان أحمد صلاح حسني عن سعادته البالغة بطرح فيلم "أوسكار: عودة الماموث"، مؤكدًا أن العمل يمثل خطوة جريئة في مسيرته الفنية، خاصة أنه يعتمد على تقنيات جرافيكس متطورة تُقدَّم لأول مرة بهذا الحجم في السينما المصرية.
. أحمد صلاح حسني يكشف عن أصعب أدواره الفنية
وأوضح أحمد صلاح حسني، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان، ببرنامج "سبوت لايت"، المذاع على قناة صدى البلد، إن الجمهور ينتظر الفيلم بسبب طبيعة المؤثرات البصرية التي تتضمنه، قائلاً: "أنا عارف إن الناس بتستنى الفيلم بقالهم شوية، عشان موضوع الجرافيكس لأنها جديدة علينا، فمبسوط أوي إن الفيلم هيطلع للناس، وإحنا يعني هيبان المجهود اللي اتعمل فيه، وإن شاء الله يعجب الناس بإذن الله".
وأشار أحمد صلاح حسني، إلى أن التجربة تمثل بالنسبة له ولصناع الفيلم تحديًا كبيرًا ورسالة بأن السينما المصرية قادرة على التطور في هذا النوع من الأعمال، مضيفًا: "وأتمنى إن الشعب المصري، أو المصريين عامة يبقوا حاسين إن إحنا بنعرف نتطور وبنعرف نعمل حاجات كويسة، يعني في حتة الجرافيكس بالذات".
وأكد أحمد صلاح حسني أنه تعمّد خوض هذه المخاطرة الفنية، معتبرًا أن الجرأة جزء أساسي من شغفه بالتمثيل، قائلاً: "اللي جه في دماغي إن أنا لازم آخد ريسك، إن أنا مش هينفع أبقى بشتغل الشغلانة اللي أنا بحبها، وما جربتش فيها إن أنا آخد ريسك، وهو كان ريسك بصراحة نفسي آخده".
وأوضح أن هناك انسجامًا كبيرًا جمعه بفريق العمل خلال تنفيذ الفيلم، قائلاً: "وحصل زي كدة كيمستري بيني وبين شركة تريند، والمخرج هشام الرشيدي، والحمد لله ربنا وفقنا، طبعاً كلنا واخدين ريسك، وكلنا كنا حابين ناخد الريسك ده. بس في الآخر إحنا بنعمل حاجة جديدة، يعني بنعمل حاجة إن شاء الله تُحسب لينا وتُحسب للصناعة كلها بإذن الله".
وتحدث أحمد صلاح حسني عن الجهد البدني والزمني المبذول في صناعة الفيلم، خاصة مع طول فترة التصوير، قائلاً: "الوقت وإنك تفضل في المكان المعين اللي أنت كنت فيه، لأن الفيلم هنلاقي فيه أكشن كتير وفيه فيزيكال يعني قوي جدًا، فكان لازم إن أنا أحافظ على حتى الراكورات بس كفاية يعني، إنك تحافظ عليها 3 سنين.. بس الحمد لله يعني مبسوطين وربنا يكرم إن شاء الله".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد صلاح حسني جرافيكس السينما المؤثرات البصرية السينما المصرية أحمد صلاح حسنی إن أنا
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.