كهربا ينعي محمد صبري بكلمات حزينة.. ماذا قال؟
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
نعى نجم القادسية الكويتي محمود عبد المنعم كهربا الراحل محمد صبري نجم نادي الزمالك والمنتخب الوطني السابق ومقدم البرامج في قناة النادي، والذي وافته المنية صباح أمس الجمعة إثر حادث سير أليم.
وكتب كهربا في منشور عبر حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”: لا حول ولا قوه الا بالله خالص العزاء في وفاه الكابتن محمد صبري البقاء والدوام الله
وفاة محمد صبري
جاء خبر وفاة محمد صبري بمثابة صدمة كبيرة للوسط الرياضي المصري، حيث فقدت الكرة المصرية أحد أبرز نجوم الجناح الهجومي في تاريخ نادي الزمالك.
وتعرض صبري لحادث تصادم قوي خلال قيادته سيارته أسفر عن وفاته في الحال، وبحسب المعاينة الأولية فقد أدى فقدان السيطرة على السيارة إلى انحرافها واصطدامها بجدار مبنى تحت الإنشاء، ما تسبب في تهشم الجزء الأمامي بالكامل ووفاة اللاعب قبل وصول الإسعاف.
وقررت نيابة القاهرة الجديدة التصريح بدفن الجثمان، فيما تواصل الجهات المعنية تحقيقاتها للوقوف على الأسباب النهائية للحادث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القادسية الكويتي محمود عبد المنعم كهربا محمد صبري وفاة محمد صبري محمد صبری
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.