إصابة 22 شخصاً بإنفجار في مصنع كيمياويات بالأرجنتين
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
15 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: أصيب ما لا يقل عن 22 شخصا، السبت، جراء انفجار قوي في مصنع للمواد الكيمياوية الزراعية بضواحي العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس.
وتسببت قوة الانفجار بـ”تحطم نوافذ المنازل في الأحياء المحيطة بالمنطقة الصناعية”، فيما أفادت التقارير بأن المستشفى المحلي في مدينة إيزيزا، موقع الحادث، يستقبل عددا من المصابين بجروح ناجمة عن الزجاج المحطم وحروق”.
وعلى الفور، انتقلت فرق الإطفاء إلى موقع الحادث للسيطرة على الحريق الهائل الذي التهم مساحة واسعة، حيث تظهر اللقطات الجوية أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من المكان، وأصدرت السلطات تحذيرات للسكان تطالبهم بإغلاق نوافذ منازلهم تحسبًا لأي انبعاثات سامة محتملة.
يذكر أن مطار وزير بيستاريني الدولي القريب من موقع الانفجار لا يزال يعمل بشكل طبيعي، ولم تكشف بعد الأسباب المباشرة التي أدت إلى وقوع الانفجار، حيث لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الظروف التي أدت إلى هذا الحادث.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.