ينتقدونه لأتفه الأسباب لاعب مدريدي يدافع عن لامين جمال نجم برشلونة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
دافع مدافع ريال مدريد دين هويسن عن زميله في منتخب إسبانيا لامين جمال جوهرة برشلونة، بعد الأزمة الأخيرة التي أدت إلى استبعاده من قائمة "لاروخا" للمباراتين الحاسمتين في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.
وفجّر خروج جمال من القائمة غضب مسؤولي المنتخب الإسباني وفي مقدمتهم المدرب لويس دي لا فوينتي، خاصة وأن برشلونة أخبر المنتخب بعدم جاهزية لامين قبل ساعات قليلة فقط من بدء المعسكر.
وقال هويسن خلال ظهوره في برنامج "لا تريبو" (La Tribu) على إذاعة ماركا "لامين يشعر بانزعاج (ألم العانة) ومن الطبيعي أن يعود إلى منزله، أنا أيضا فعلت ذلك"، في إشارة منه إلى عدم وجوده في المباراتين السابقتين مع المنتخب بداعي الإصابة.
????️ Dean Huijsen defiende a Lamine: "Tiene una molestia y es normal que se vaya a casa, yo también me fui" pic.twitter.com/7vMWay0Ngf
— Som I Serem FCB (@Somhiseremfcb) November 13, 2025
وأضاف "لامين شاب عادي يبلغ من العمر 18 عاما فقط، أحيانا يتم تضخيم الأمور، والناس ينتقدونه لأتفه الأسباب وينطبق الأمر نفسه على فينيسيوس (لاعب ريال مدريد)".
ووجّه الدولي الإسباني رسالة للإعلام مفادها "إذا كنا نستحق الانتقاد فانتقدونا، لكن في كثير من الأحيان يتم تجاوز الحدود".
ويتمتع هويسن (20 عاما) بعلاقة جيدة مع زملائه في المنتخب الإسباني رغم المنافسة القوية بينهم على صعيد الأندية.
وقال "حين نأتي إلى هنا نكون زملاء، وحين نلعب ضد بعضنا نكون خصوما، وهذا أمر طبيعي، في الملعب نحاول التغلب على بعضنا لكن خارجه تسود الأجواء الطيبة، ويجب أن يكون الأمر كذلك".
???????? DEAN HUIJSEN, en #LaTribu con @raulvarelar y @matoribio85
???? "Lamine y yo nos queremos matar en el campo, pero fuera de él es normal que haya buen rollo"
???? https://t.co/ilgsizI4uT pic.twitter.com/Kd3aQ79Wta
— Radio MARCA (@RadioMARCA) November 13, 2025
ويخوض منتخب إسبانيا مباراتين هامتين خلال الأيام القليلة القادمة، إذ يواجه جورجيا خارج ملعبه ثم يستضيف تركيا وذلك يومي السبت والثلاثاء القادمين ضمن الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات كأس العالم 2026.
إعلانويحتل المنتخب الإسباني صدارة المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة (12 نقطة من 4 مباريات) بفارق 3 نقاط عن نظيره التركي صاحب المركز الثاني.
وانتقل هويسن إلى ريال مدريد في الصيف الماضي قادما من بورنموث الإنجليزي في صفقة بلغت 58 مليون يورو.
وعن وجوده في النادي الملكي وتأثير ارتداء القميص الأبيض عليه وكيفية تعامله مع الضغط الإعلامي، قال هويسن "ريال مدريد هو أكبر ناد في العالم، ومن الطبيعي أن يكون الحديث عنه مستمرا".
واعترف بأنه يعيش واقعا مختلفا عما كان معتادا عليه في هدوء إنجلترا ومع ذلك يحافظ على اتزانه فقال "لا أقرأ الصحف. أعيش حياتي بشكل طبيعي، أذهب إلى التمرين، ثم إلى المنزل، وهذا كل شيء".
ورغم إقراره بأن أجواء ريال مدريد يمكن أن تكون ضاغطة، فإنه أكد جاهزيته للتعامل مع هذا الوضع "في مدريد إذا خضت مباراة سيئة يُثار الذعر بسرعة، لكن الموسم طويل ويجب التحلي بالهدوء".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.