وزيرا «الإنتاج الحربي» و«الإسكان» يبحثان مستجدات مشروعات مبادرة «حياة كريمة»
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
بحث المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بمقر ديوان عام وزارة الإنتاج الحربي في العاصمة الإدارية الجديدة، آخر المستجدات المتعلقة بتنفيذ مشروعات التعاون المشترك، وعلى رأسها المشروعات التي يتم تنفيذها في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وأشار وزير الدولة للإنتاج الحربي إلى أن هذا اللقاء - الذي شهد حضور عدد من مسئولي الوزارتين - يأتي في إطار حرص الجانبين على المتابعة المستمرة لآخر المستجدات المتعلقة بتنفيذ مشروعات التعاون المشترك، وعلى رأسها المشروعات التي يتم تنفيذها في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» والبالغ عددها 691 مشروعًا، حيث تم استعراض الموقف التنفيذي لمحطات ومرافق المياه والصرف الصحي والتي تقوم بتنفيذها عدد من الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي لصالح وزارة الإسكان، لافتًا إلى التنسيق المستمر بين وزارتيّ الإنتاج الحربي والإسكان لسرعة الانتهاء من تنفيذ كافة مشروعات المبادرة الرئاسية بمختلف محافظات الجمهورية والتي تم تنفيذها بنسبة كبيرة.. موضحا أنه يتم الاستعداد حاليًا لتسليم عدد كبير من هذه المشروعات للجهات المعنية لتشغيلها.
وأكد الوزير محمد صلاح أن المشروعات المختلفة المنفذة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تعد من أهم المشروعات القومية التي يجرى تنفيذها حاليًا على مستوى الدولة، وتحظى باهتمام كبير من القيادة السياسية ويتم متابعتها بشكل دوري ومباشر من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، موضحًا إن المبادرة تعد تجربة تنموية مصرية رائدة تساهم في تحقيق العدالة الاجتماعية ورفع جودة الحياة للمواطنين.
من جانبه، أكد المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان أن المتابعة الدورية لموقف تنفيذ مختلف المشروعات التي تتم بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي وخاصة التي تتم في إطار مبادرة «حياة كريمة»، تساهم في العمل على الحل الفوري لأي معوقات قد تطرأ على التنفيذ لضمان سرعة استفادة ملايين المواطنين من الخدمات المقدمة في إطار هذه المشروعات، مشيرا إلى وجود توافق بين الجانبين على ضرورة التأكيد على شركات المقاولات العاملة في تنفيذ مشروعات المياه والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بضرورة ضغط البرامج الزمنية والإسراع بمعدلات تنفيذ المشروعات ودخولها الخدمة من أجل تحقيق أهداف المبادرة.
وأعرب وزير الإسكان عن تقديره للدور الهام الذي تقوم به وزارة الإنتاج الحربي كذراع صناعي وطني قوي في المجالين العسكري والمدني، لافتًا إلى أن التعاون والتكامل مع «الإنتاج الحربي» في العديد من المجالات يأتي في إطار الحرص على الاستعانة بالإمكانيات والموارد المحلية المتاحة لتنفيذ مشروعات تنموية وخدمية ذات أولوية تعود بالنفع المباشر على المواطنين.
وأكد حرص الحكومة على المضي قدمًا في تنفيذ مبادرة «حياة كريمة» التي تساهم في تنمية رأس المال البشري وتحسين حياة المواطنين للأفضل وتوفير جميع الخدمات الأساسية في المواقع المستهدفة من صرف صحي ومياه الشرب وغيرها من متطلبات الحياة اليومية لهم.
اقرأ أيضاًالوزير محمد صلاح من مصنع «360 الحربي»: ملتزمون بزيادة التصنيع المحلي وتطوير خطوط الإنتاج
وزير الإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركة حلوان للصناعات الهندسية
وزير الإنتاج الحربي: ظهور تعديل جديد للمدرعة سيناء 200 أيديكس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الإسكان وزير الدولة للإنتاج الحربي المهندس شريف الشربيني وزارة الإنتاج الحربی المبادرة الرئاسیة تنفیذ مشروعات حیاة کریمة فی إطار
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.