الصين تكتشف أكبر منجم ذهب في تاريخها باحتياطي 1.44 ألف طن
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
يُعرف المنجم باسم «دادونغقو»، ويعد أول منجم ضخم للغاية من الذهب منخفض الدرجة يُكتشف في الصين منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية.
وأشارت الوزارة إلى أن تقديرات رواسب «دادونغقو» تحتوي على 2.586 مليار طن من الذهب الخام، فيما يبلغ إجمالي موارد الذهب 1444.49 طن بمعدل مستوى يبلغ 0.56 غرام لكل طن.
وتمتد الرواسب على عمق يتراوح بين 115 و913 متراً تحت سطح الأرض، بمتوسط سماكة 263 متراً، فيما تصل السماكة القصوى لطبقات الذهب إلى 513 متراً.
وأكدت الوزارة أن هذا الاكتشاف التاريخي يمثل إنجازاً علمياً واستراتيجياً يعزز الاحتياطيات الاستراتيجية للصين من الذهب، ويسهم في تطوير نظرية «التعدين الذهبي» على مستوى البلاد.
قطاع تعدين الذهب في الصين وأضاف البيان أن المشروع سيسهم في بناء قاعدة صناعية عالمية المستوى لاستخراج الذهب في مقاطعة لياونينغ، ويضع المنطقة على الطريق لتصبح مركزاً عالمياً في قطاع تعدين الذهب، داعماً بذلك التنمية عالية الجودة والتنشيط الاقتصادي المحلي.
تُعد هذه الخطوة إنجازاً مهماً للصين على صعيد الاستراتيجية التعدينية والطاقة الاقتصادية الوطنية، حيث يعكس التطور الكبير في تقنيات الاستكشاف والتعدين، ويعزز مكانة البلاد بين كبار المنتجين العالميين للذهب
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا