غزة.. البرد يفاقم معاناة النساء والمرضى داخل المخيمات
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
#سواليف
يوم #صعب يمر على #أهالي #غزة بفعل #الأمطار الغزيرة التي غزت #الخيام، خاصة تلك التي يسكنها #المرضى و #جرحى_الحرب والحالات المزمنة، بعد أن سقطت الأمطار لساعات طويلة، مع انعدام مقومات الحياة الأساسية.
واستخدم أهالي الخيام معدات بدائية بسيطة لفتح ممرات لإخراج المياه من الخيم بسبب #تراكم_المياه داخلها.
وقال أحد النازحين: “دخلت المياه علينا الخيمة ونحن نيام، ولم نستطع نتحرك يمين أو يسار، بقينا عالقين، ولم نجد أحد يساعدنا، نحن بحاجة إلى #كرفانات أو #منازل_متنقلة لكي نحمي أنفسنا من #برد_الشتاء”.
مقالات ذات صلة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل بذريعة الأعياد اليهودية 2025/11/15ولفت إلى هدم الاحتلال لمنازلهم وأصبحوا نازحين مشردين، لا مأوى ولا مقومات للحياة “هدم الاحتلال منزلنا، ولا يوجد لنا مكان نذهب إليه أبدا، والآن نحاول تنظيف الخيام، حيث غرق أولادي وزوجتي المريضة، إذا لم يساعدنا أحد سننام بالشارع”.
ووضع أهالي غزة حجار كبير حتى يتمكن الأهالي من الخروج أو العبور للمناطق الأخرى بسبب غرق المناطق بالكامل، بعد تجريف الاحتلال للبنية التحتية بالكامل.
ببكاء مرير قالت سيدة فلسطينية: “أين أنام؟ أنظر إلى خيمتي غرقت بالكامل، أين ينام أطفالي؟ ليس لدي منزل ولا أي شيء، الجو بارد للغاية سنموت، لا يوجد لدينا غطاء ولا فراش”.
وأردفت: “أنا مريضة ضغط وسكر وعندي ورم حميد، لا أتحمل ما يجري الآن، كذلك أنا مصابة بالغضروف، أحمل أثقال مثل الرجال بسبب سوء المعيشة”.
وعبّر فلسطيني عن حزنه مما آلت إليه الأمور بقوله “أنظر إلي أنا ألبس ملابس صيفية في هذا البرد، وأعيش مع عائلة مكونة من 16 شخصا، ولا نجد مأوى، وعندي أطفال مرضى ولا أعلم ماذا سأفعل؟”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف صعب أهالي غزة الأمطار الخيام المرضى جرحى الحرب تراكم المياه كرفانات منازل متنقلة برد الشتاء
إقرأ أيضاً:
التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة تحقيقات موسعة في واقعة أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة المترووقد رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المدعوم بالفيديو، والذي ادعت فيه صاحبة الحساب قيام رجل مسن بالتعدي عليها بالسب والشتم، مما دفع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وحقيقتها كاملة دون إغفال أي تفاصيل.
وقد تبين من خلال الفحص الأولي للأجهزة الأمنية عدم ورود أي بلاغات رسمية بخصوص هذه الواقعة وقت حدوثها، مما استدعى تكثيف التحريات الفنية لتقصي الحقائق وتحديد هوية أطراف النزاع.
ونجحت الجهود الأمنية في تحديد هوية السيدة القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم التوصل إلى المسن الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه يقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بذات المحافظة، وتم استدعاؤهما للمثول أمام جهات التحقيق.
وخلال مواجهة الطرفين واستجوابهما أمام الجهات المختصة، أفاد كلاهما بمجريات الأحداث التي وقعت في الأول من شهر يونيو الجاري، حيث تبين أن الخلاف بدأ كصراع تقليدي وعفوي على أولوية الجلوس فوق أحد المقاعد الشاغرة داخل عربة المترو، وتطورت المشادة الكلامية سريعًا بين الطرفين نتيجة التمسك بالمقعد، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وتبادل الاتهامات والشتائم بألفاظ خادشة للحياء العام أمام الركاب.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة لإحالته إلى النيابة العامة.