عاجل - 4,2 مليون مصاب بـ”السكري“ في المملكة.. وجهود تكاملية للتوعية في الشرقية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
في ظل تحذيرات مقلقة من ارتفاع أعداد المصابين بداء السكري في المملكة إلى 7,5 ملايين شخص بحلول عام 2045، تختتم اليوم ”السبت“ في كورنيش الدمام الجنوبي، فعاليات ”بنكرياس.. حِنا نوعي الناس“ التي نظمتها الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء.
وأكدت المدير التنفيذي للجمعية، خديجة منصور، أن هذه الأرقام المتصاعدة، التي تقدر حالياً بـ 4,2 ملايين مصاب «بنسبة 18,7%» في المملكة، تدفع الجميع، أفراداً ومؤسسات، لتكثيف جهود التوعية.
أخبار متعلقة بجهود ذاتية.. مبادرة بالدمام تنجح في إيواء وتأهيل 16 ألف حيوان ضال”صحي الأحساء“ يفتتح مركزي ”البطالية“ و”الشقيق“ بحلتهما الجديدة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جهود 15 جهة لحماية المجتمع من ”الوباء الصامت“الوقاية من السكريوأشارت إلى أن الشهر العالمي للسكري يمثل فرصة حيوية للتذكير بأهمية الوقاية والكشف المبكر، في ظل توقعات بوصول العدد عالمياً إلى 700 مليون شخص بحلول 2045.
وتأتي الفعالية، التي تقام للعام الثاني على التوالي، بالشراكة مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وفرع وزارة الصحة بالشرقية، وبمشاركة أكثر من 15 جهة حكومية وصحية، من بينها هيئة الصحة العامة ”وقاية“ ومجمع الملك فهد الطبي العسكري.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جهود 15 جهة لحماية المجتمع من ”الوباء الصامت“
وشاركت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بفاعلية كبرى امتداداً لالتزامها المجتمعي. وقدم مركز طب الأسرة والمجتمع التابع لها أنشطة توعوية، وفحوصات أولية، وإرشادات متخصصة حول التغذية والوقاية من المضاعفات. كما قدمت كلية طب الأسنان فحوصات واستشارات حول تأثير السكري على صحة الفم.
وأوضح الدكتور آدم الضويان، رئيس وحدة المسؤولية المجتمعية بمركز طب الأسرة والمجتمع بالجامعة، أن مشاركة الجامعة تهدف إلى دعم الجهود الوطنية للتوعية. وأكد حرص الجامعة على تقديم خبراتها الأكاديمية والطبية لتمكين المجتمع من تبني نمط حياة صحي، وبناء وعي مستدام ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام السكري الوقاية من السكري أسباب السكري علاج السكري الشرقية الصحة article img ratio
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.