مجلس الشورى يشارك في اجتماع رؤساء المجالس التشريعية الخليجية بالبحرين
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أكد سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى خلال كلمته في أعمال الاجتماع الدوري التاسع عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقدت أعماله في العاصمة البحرينية المنامة، أهمية العمل التشريعي والبرلماني المشترك، باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز التلاحم بين الدول والمؤسسات البرلمانية الخليجية، بما يحقق الأهداف المشتركة لشعوبها، مشيرًا إلى أن الاجتماعات الدورية للمجالس التشريعية الخليجية تأتي تجسيدًا لتوجيهات القادة ورؤيتهم الحكيمة نحو تعزيز التشاور وتبادل الخبرات التشريعية والبرلمانية، وتوحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ونسعى إلى تحقيق المزيد من التنسيق التشريعي، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية، ويعزز العلاقات الاقتصادية والتنموية، ويخدم تطلعات دولنا نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
وقد أشاد سعادته بالعلاقات الخليجية الأوروبية، التي حققت شراكة خليجية أوروبية على مدى العقود الماضية، وأكد في ختام كلمته أهمية المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، باعتبارها مرتكزًا أساسيًا في بناء المجتمعات واستمرارها لتحقيق الرخاء والاستقرار، وما يعزز مسيرة التنمية ويخدم الأمن والسلم الدوليين، لينعم العالم أجمع بالسلام والحرية والوئام.
وناقش الاجتماع التاسع عشر لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية خلال أعماله عددًا من البنود أبرزها تقرير الاجتماع الثامن عشر، وتوصيات ندوة حول الدور التشريعي للمجالس التشريعية الخليجية في حوكمة الذكاء الاصطناعي، كما بحث الموضوعات المشتركة بين المجالس التشريعية الخليجية، هذا بالإضافة إلى مناقشة سبل تطوير التعاون البرلماني مع البرلمان الأوروبي، وتعزيز التعاون مع برلمانات دول أمريكا اللاتينية ومجموعة الكاريبي.
وأجمعت المجالس التشريعية خلال اجتماعها على اختيار الموضوع الخليجي المشترك لعام ٢٠٢٦م ليكون بعنوان: "الاقتصاد الرقمي الخليجي: التشريعات وتطوير البنى التقنية، وتعزيز المساهمة في الناتج المحلي، وتحفيز الاستثمارات، وتعزيز سلامة المجتمع الخليجي في المنصات الرقمية".
وأصدر رؤساء المجالس التشريعية الخليجية في ختام أعمال اجتماعهم التاسع عشر، بيانهم الختامي الذي تضمن جملة من التوصيات والقرارات، أبرزها إدانة الاعتداء العسكري الإسرائيلي الغادر على دولة قطر في التاسع من سبتمبر الماضي، مؤكدين أن ذلك الاعتداء يُعد مخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأثنوا على ما قامت به المملكة العربية السعودية من جهود كان آخرها رئاستها لمؤتمر حل الدولتين الذي عقد في سبتمبر الماضي في نيويورك، مشيرين إلى أن انعقاد المؤتمر كان فرصة تاريخية نحو تحقيق السلام وتأكيد الالتزام الدولي بتنفيذ حل الدولتين.
وأكد أصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس التشريعية الخليجية عبر البيان الختامي أهمية استمرار اللجنة الوزارية العربية المعنية بدعم دولة فلسطين، برئاسة مملكة البحرين، في أداء مهامها، ومواصلة تحرّكها على المستوى الدولي لمساندة جهود دولة فلسطين في نيل مزيدٍ من الاعترافات الدولية، والحصول على العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة، كما أشادوا بالجهود التي بذلتها سلطنة عُمان في الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وجماعة أنصار الله الحوثيين لتوصلهم إلى وقف إطلاق النار.
من جانب آخر، عبّر أصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس التشريعية الخليجية عن بالغ أسفهم لما تشهده جمهورية السودان الشقيقة من أحداث مؤسفة، مؤكدين أهمية التهدئة ووقف أي أعمال عنف، وضمان حماية المدنيين.
كما رفع أصحاب المعالي والسعادة برقية تهنئة إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني لسلطنة عُمان، متمنين لجلالته موفور الصحة والعافية، وللشعب العُماني دوام التقدم والازدهار.
يُشار إلى أن الاجتماع الذي تحرص المجالس التشريعية الخليجية على عقده بصفة دورية يهدف إلى دعم مسيرة العمل البرلماني الخليجي المشترك، وتعزيز مسارات التعاون والتنسيق بين المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون، بما يسهم في توحيد المواقف والرؤى تجاه القضايا الخليجية والعربية والدولية، ودعم جهود التكامل والتطور التشريعي في دول المجلس.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: رؤساء المجالس التشریعیة الخلیجیة المعالی والسعادة
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش