العُمانية: حققت سلطنة عُمان تقدّمًا ملحوظًا في مؤشّرات مستكشف الاقتصاد الرقمي حسب نتائج النسخة الثانية من التّقرير الصادر عن منظمة التّعاون الرقمي.

وأظهرت نتائج التقرير تقدّم سلطنة عُمان بشكل ملحوظ في عدد من محاور الاقتصاد الرقمي، ويهدف التقرير إلى قياس مستوى نضوج الاقتصاد الرقمي وتمكين صناع القرار من وضع السياسات والمبادرات لتعزيز التحول الرقمي والنموّ الاقتصادي المستدام.

كما أظهرت سلطنة عُمان أداءً متوازنًا في مختلف محاور المؤشر، إذ تصدرت المرتبة الأولى في محور المساواة بين الجنسين، وجاءت في المرتبة الثالثة في محور الشمول الرقمي الذي يقيس مدى دمج مختلف فئات المجتمع في الاقتصاد الرقمي، كما سجلت سلطنة عُمان تقدّمًا ملموسًا في محور العمل والتدريب الرقمي، حيث جاءت في المرتبة السادسة عالميًّا.

ونالت سلطنة عُمان الدرجة الكاملة في مؤشر تشريعات وحوكمة الابتكار التقني بحصولها على 100 نقطة، فيما حققت 92.9 نقطة في مؤشر تشريعات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

وأظهر التقرير تحسّنًا ملحوظًا في أداء سلطنة عُمان في معظم محاور مؤشر مستكشف الاقتصاد الرقمي لعام 2025م مقارنة بعام 2024م، إذ سجلت زيادة بنسبة 44.5 بالمائة في محور الابتكار الرقمي، ونموًّا بنسبة 36.2 بالمائة في محور الشمول الرقمي، وزيادة في محور الأنشطة الأساسية لتقنية المعلومات والاتصالات بنسبة 33.5 بالمائة، ونموًّا في محور التمويل الرقمي بنسبة 29.3 بالمائة.

كما بلغ إسهام أنشطة الاقتصاد الرقمي 2.83 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للأنشطة غير النفطية، في حين سجل الاقتصاد الرقمي نموًّا إجماليًّا بنسبة 15 بالمائة مقارنة بعام 2021م، لترتفع القيمة المضافة إلى 769 مليون ريال عُماني مقارنة بـ 668.5 مليون ريال عُماني في عام 2021م.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الاقتصاد الرقمی فی محور

إقرأ أيضاً:

محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع

 

لم تعد المنطقة كما كانت قبل سنوات، ولم يعد كيان الاحتلال اللقيط قادرًا على التصرف؛ باعتبَاره القوة التي تضربُ متى شاءت وتنسحب متى شاءت دون أن تدفع الثمن.
فكل يوم يمرّ يكشف حقيقة جديدة مفادها أن زمن الاستباحة المجانية قد انتهى، وأن هناك محورًا بات يمتلك الإرادَة والقدرة على فرض معادلات ردع لم تكن في حسابات واشنطن وكيان الاحتلال.
لقد ظنّ المجرم نتنياهو أن بإمْكَانه استباحة الضاحية الجنوبية لبيروت كما استباح الجنوب وغزة، وأن يواصل سياسة التهديد والعدوان دون ردٍّ يردعه،
لكن الموقف الإيراني السريع وتعليق محادثاتها مع واشنطن، قلب المعادلة رأسًا على عقب، وأوصل رسالة واضحة بأن أي عدوان على لبنان الكرامة وغزة العزة لن يبقى محصورًا داخل حدوده، وأن استهداف جبهة واحدة اليوم يعني استهداف جميع الجبهات.
بالتالي، فإن التهديد الإيراني باستهداف شمال فلسطين المحتلّة إذَا نُفِّذ العدوان على الضاحية أربك حسابات العدوّ، ووضع الإدارة الأمريكية أمام مأزق حقيقي.
فإما ترك كيان الاحتلال يواجه تداعيات مغامرته وحده، أَو التدخل لمنع انفجار مواجهة إقليمية واسعة.
ولهذا جاء التحَرّك الأمريكي السريع وإعلان ترامب عن تفاهمات لوقف إطلاق النار، في مشهد يعكس حجم القلق الأمريكي من تدحرج الأحداث.
مرة أُخرى يثبت محور المقاومة أنه ليس مُجَـرّد شعارات أَو مواقف إعلامية، لكنه محور متماسك تتداخل فيه وحدة الهدف والمواجهة والردع والدماء والمصير، فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، والموقف المبدئي لا يتغير بتغير الظروف.
بينما اعتادت أنظمة عربية كثيرة بيع قضايا الأُمَّــة والتخلي عن أشقائها عند أول اختبار.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه قادة العدوّ بلغة التهديد، تكشف الوقائع أنهم هم من تراجعوا في اللحظة الأخيرة خشية ردٍّ رادع أكبر من قدرتهم على التحمل.
كما أن دولَ المقاومة اليوم، وفي غَمرة استعدادها لإحياء يوم عيد الغدير الأغر، تؤكّـد أن من يوالي الإمام علي عليه السلام ليس قلقًا من دخول الناتو المعركة، بدليل أن المقاومةَ لم تكشف عن جميع أوراقها بعد، فاليمن أكّـد مجدّدًا أنه حاضر لخوض جولة المواجهة القادمة بقوة الله.
ومعلومٌ أن بإغلاق اليمن لمضيق باب المندب، سيخسر العدوّ الصهيو أمريكي جولةً جديدة، ويخسر معها هيبة الردع التي يحاول ترميمها منذ سنوات.
إن ما يجري اليوم يؤكّـدُ حقيقةً باتت واضحة للجميع: كلما ازداد العدوّ تهديدًا وعدوانًا، ازدادت جبهات المقاومة تماسكًا وقوة، وكلما راهن العدوّ على تفكيكها اكتشف أنه يواجه محورًا يزداد التحامًا وصلابة.
وما حدث ما هو إلا بداية جولة من معادلة ردع جديدة وانتصار جديد للمقاومة.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.
صدق الله العلي العظيم.

مقالات مشابهة

  • محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
  • هيئة النقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في المنظومة 
  • تذبذب أسواق المال العربية في ختام تعاملات الثلاثاء.. وبورصة مصر تربح 2 مليار جنيه
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض
  • تراجع بورصة مسقط إلى 7772.1 نقطة
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
  • البورصة تستهل تعاملات اليوم بمكاسب 21 مليار جنيه