محمد عصام: أداء الفراعنة أمام أوزبكستان بلا هوية فنية..والدفاع في أسوأ حالاته
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
واصل الناقد الرياضي محمد عصام انتقاداته لأداء المنتخب الوطني بعد الهزيمة الودية أمام أوزبكستان بثنائية نظيفة في نصف نهائي كأس العين الدولية الودية المقامة حاليا في الإمارات، مؤكدًا أن الفريق ظهر بلا شكل فني أو خطة واضحة داخل الملعب.
غياب كامل للفنياتأكد عصام، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد»، أن المنتخب لم يقدم أي بصمة فنية، موضحًا: «في أسوأ الوديات السابقة كنا بنشوف أفكار فنية، لكن المباراة دي مافيش فيها أي ملامح».
وأوضح أن دفاع الفراعنة كان «الأكثر هشاشة»، مشيرًا إلى أن لاعبًا واحدًا من أوزبكستان سجل هدفين وسط ستة مدافعين مصريين، وهو ما اعتبره دليلاً على سوء التمركز وغياب التنظيم الدفاعي.
ضرورة اتخاذ قرارات عاجلةوختم بأن ما حدث «لا يليق باسم مصر»، مطالبًا بتصحيح المسار قبل بطولة كأس الأمم الإفريقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الناقد الرياضي المنتخب الوطني الهزيمة الودية
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.