أمريكا تجري اختبارات لـ«قنبلة نووية».. ترامب: سنجري تجارب ناجحة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن الولايات المتحدة ستجري اختبارات على أسلحة نووية كغيرها من الدول، دون الإفصاح عن ما إذا كانت تشمل تفجير رأس نووي.
وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة “إير فورس وان” خلال توجهه إلى فلوريدا: “لا أريد أن أخبركم بذلك، لكننا سنجري تجارب نووية كغيرنا من الدول”.
الولايات المتحدة تجري اختبارات جوية ناجحة لقنبلة نووية B61-12 باستخدام مقاتلة “إف-35”
أعلنت مختبرات سانديا الوطنية التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية، أن الولايات المتحدة أجرت سلسلة ناجحة من الاختبارات الجوية لقنبلة نووية جاذبية من نوع B61-12 باستخدام مقاتلة الجيل الخامس “إف-35”.
وأوضحت المختبرات في بيان الخميس أن الاختبارات أُجريت بالتعاون مع الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية في ميدان تونوبا بولاية نيفادا، وأسفرت عن إسقاط الوحدات الخاملة للقنبلة بنجاح.
وأكدت المختبرات أن هذه الاختبارات تشكل مرحلة مهمة لتقييم خصائص السلاح، مشيرة إلى أن التجارب التي جرت بين 19 و21 أغسطس الماضي أثبتت موثوقية الطائرة لنقل القنبلة النووية وأنظمة التسليح أثناء المهام.
وأضافت أن الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية أنهت في أواخر 2024 برنامج تمديد عمر قنبلة B61-12، ما سمح بتمديد فترة صلاحيتها لعشرين عامًا على الأقل، وتضمنت التجارب لأول مرة تحضيرًا حراريًا أوليًا لتركيب القنبلة قبل إسقاطها من مقاتلة “إف-35”.
وكان ترامب أمر الشهر الماضي الجيش الأميركي باستئناف اختبار الأسلحة النووية بعد توقف دام 33 عامًا، معلنًا ذلك عبر منصة “تروث سوشيال”.
من جهته، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن موسكو ستجري تجارب نووية إذا قامت أي قوة نووية أخرى بخطوة مماثلة، مؤكدًا استعداد روسيا لمناقشة مخاوف الولايات المتحدة بشأن أنشطة نووية تحت الأرض، معربًا عن قلق موسكو من استخدام التجارب النووية لأغراض جيوسياسية.
قاضية اتحادية تمنع إدارة ترامب من قطع التمويل عن جامعة كاليفورنيا
أصدرت قاضية اتحادية، حكمًا يمنع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من قطع التمويل الفيدرالي عن جامعة كاليفورنيا أو فرض غرامات عليها على الفور بسبب مزاعم تتعلق بمعاداة السامية وأشكال أخرى من التمييز.
وصدر الحكم عن القاضية ريتا لين في سان فرانسيسكو كأمر قضائي أولي، بناءً على طلب تقدمت به نقابات عمالية ومجموعات تمثل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين بالجامعة، معتبرين أن الإدارة تستخدم التهديد بقطع التمويل لإسكات وجهات نظر المعارضة في انتهاك للدستور والقانون الفيدرالي.
وكانت جامعة كاليفورنيا قد قدمت معلومات عن 160 من أعضاء هيئة التدريس والطلاب إلى إدارة ترامب ضمن تحقيق في مزاعم معاداة السامية، وسط حملة حكومية أوسع ضد المؤسسات التعليمية، فيما طالب ترامب الجامعة بدفع غرامة ضخمة بقيمة مليار دولار على خلفية احتجاجات الطلاب المتعلقة بحرب غزة عام 2024.
ترامب ينفي علمه باعتداءات إبستين ويؤكد عدم التفكير بالعفو عن غيسلين ماكسويل
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه “لا يعرف شيئًا” عن رسالة بريد إلكتروني لجيفري إبستين تشير إلى علم ترامب بالاعتداءات الجنسية التي ارتكبها رجل الأعمال المدان.
وعند سؤاله عن عبارة إبستين في رسالة بريد إلكتروني عام 2019: “بالطبع كان على علم بشأن الفتيات”، أجاب ترامب: “لا أعرف شيئًا عن ذلك. كانوا ليعلنوا عن ذلك منذ زمن طويل”.
وأضاف ترامب أن علاقته بإبستين كانت “سيئة جدًا على مدى سنوات عديدة”، مؤكداً أنه لم يزر جزيرة إبستين أبدًا، على عكس الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، الذي يُزعم أنه زار الجزيرة 28 مرة.
وأشار ترامب إلى أن الديمقراطيين لو كان لديهم أي دليل ضده في قضية إبستين، لكانوا استغلّوه قبل الانتخابات، وقال: “إذا كان لديهم شيء، لكانوا استخدموه قبل الانتخابات”.
وعن احتمال العفو عن شريكة إبستين الملاحقة قضائيًا غيسلين ماكسويل، أوضح ترامب: “لم أفكر في ذلك إطلاقًا، ولم أفكر فيه منذ عدة أشهر”.
وكان إبستين قد وُجهت له في 2019 تهم بالاتجار بالقاصرات لغرض الاستغلال الجنسي، إضافة إلى تهمة التآمر، ووفقًا للائحة الاتهام، مارس إبستين بين عامي 2002 و2005 علاقات جنسية مع عشرات الفتيات القاصرات، بعضهن لم يتجاوزن 14 عامًا، في منازله بفلوريدا ونيويورك، ودفع لهن مئات الدولارات نقدًا، كما كلّف بعض الضحايا باستقطاب فتيات أخريات.
وفي يوليو 2019، قرر قاضٍ في مانهاتن إبقاء إبستين قيد التوقيف من دون كفالة، وعُثر عليه لاحقًا في زنزانته شبه فاقد للوعي، ليتوفى لاحقًا، وأظهرت التحقيقات أنه انتحر.
ترامب يهدد “بي بي سي” بدعوى قضائية تصل إلى 5 مليارات دولار
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته مقاضاة هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” للمطالبة بتعويض مالي يتراوح بين مليار و5 مليارات دولار، بعد خطأ تحريري في فيلم وثائقي عرض في أكتوبر 2024 تحت عنوان “ترامب: فرصة ثانية؟”، وفق ما نقلته CNN.
وقال ترامب للصحفيين يوم الجمعة: “أعتقد أنني مضطر للقيام بذلك، لقد اعترفوا حتى بالغش. لقد غشوا وغيروا الكلمات التي خرجت من فمي”.
وأضاف أنه سيتصل برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال عطلة نهاية الأسبوع لمناقشة الموضوع، مشيرًا إلى أن ستارمر “يشعر بحرج شديد” من الوضع.
وكانت “بي بي سي” قد اعتذرت يوم الخميس عن الخطأ التحريري، معربة عن أسفها لطريقة تحرير مقطع الفيديو. ولم تخطط الهيئة لإعادة بث الفيلم، مع رفضها القاطع لادعاءات التشهير، مؤكدة أنها “تختلف بشدة مع فكرة وجود أساس لهذا الادعاء”.
ويأتي هذا الإعلان بعد تهديدات سابقة من ترامب بمقاضاة الهيئة ومطالبته بمليار دولار ما لم تسحب الفيلم وتعتذر عن ما وصفه محاموه بـ”الضرر المالي الجسيم والتشهير”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا امتلاك سلاح نووي دونالد ترامب روسيا وأمريكا سلاح نووي الولایات المتحدة دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".