ترامب يخفض جمارك لحوم الأبقار والبن والطماطم والموز لضبط الأسعار
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يقضي بخفض الرسوم الجمركية على لحوم الأبقار والطماطم والبن والموز، في خطوة تستهدف خفض تكاليف البقالة مع ازدياد الضغوط من الناخبين على الإدارة لخفض أسعار السلع اليومية.
الإعفاءات ستخفّض الرسوم التجارية على هذه السلع، التي قال البيت الأبيض إنه لا يمكن إنتاجها في الولايات المتحدة بكميات كافية لتلبية الطلب المحلي.
سياسة الرسوم الجمركية ترفع الأسعار
تأتي هذه الخطوة فيما يركّز ترمب على تدابير تعزيز القدرة على تحمّل التكاليف، في وقتٍ يزداد قلق الناخبين من أداء الاقتصاد تحت قيادته. كما تُعدّ اعترافاً ضمنياً بأن سياسات الرسوم الجمركية التي انتهجها الرئيس أسهمت في زيادة الضغوط السعرية على المستهلكين الأميركيين.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته للحديث عن الأمر التنفيذي، في وقت سابق الجمعة إن الرئيس يفي بتعهده بالتفاوض على اتفاقات تجارية ثم تعديل الرسوم عند الحاجة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترمب الأسعار البن لحوم الرسوم الجمركية الرسوم الجمرکیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.