فرض رسوم إضافية على الطلاب الدوليين في بريطانيا: رئيس جامعة مانشستر يحذر من الأضرار
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
قال رئيس جامعة مانشستر: "لدينا فرصة لنصبح وجهة عالمية لأفضل الطلاب وأكثرهم براعة، وما زلنا قادرين على ذلك، لكن أمور مثل هذا الرسم لا تساعد، وهذا أمر محبط بالنسبة لي".
أثار إعلان الحكومة البريطانية عن خطط لفرض رسم إضافي بنسبة 6٪ على الرسوم الدراسية للطلاب الدوليين ضجة في قطاع التعليم العالي، حيث حذر دانكن إيفيسون، رئيس جامعة مانشستر، من أن هذه السياسة قد تلحق أضرارًا جسيمة بالجامعات البريطانية، مشددًا على أنها "ليست في المصلحة طويلة الأمد للمملكة المتحدة".
وقال إيفيسون، الذي تولى منصبه العام الماضي بعد خبرة قيادية في جامعات أستراليا وكندا، إن المملكة المتحدة تتمتع بـ"فرصة ذهبية" لتصبح وجهة عالمية للطلاب الدوليين، لا سيما في ظل القيود المفروضة على الطلاب الأجانب في كندا والهجمات التي تتعرض لها الجامعات الأمريكية من إدارة ترامب.
وأضاف: "التعليم العالي شيء تبرع به المملكة المتحدة، ومانشستر جوهرة في التاج.. لدينا فرصة لنصبح وجهة عالمية لأفضل الطلاب وأكثرهم براعة، وما زلنا قادرين على ذلك، لكن أمور مثل هذا الرسم لا تساعد، وهذا أمر محبط بالنسبة لي".
Related هل يتحوّل برنامج إعفاء القروض الطلابية إلى أداة انتقام سياسي في أمريكا؟تجربة جديدة: الذكاء الاصطناعي يُساعد الطلاب على التعلم بكفاءة أكبرتشديد قيود الهجرة.. إدارة ترامب تتحرّك لإعادة رسم قواعد إقامة الطلاب والصحفيين في أميركاورغم دعم إيفيسون لزيادة رسوم الطلاب المحليين وفق معدل التضخم، شدد على أن فرض الرسم الإضافي على الطلاب الدوليين سيكلف الجامعات مبالغ كبيرة، قد تصل إلى 20-30 مليون جنيه إسترليني سنويًا في حالة جامعة مانشستر، ولن تكون السوق قادرة على تحملها.
وأوضح أن هذا القرار قد يفاقم الوضع المالي الصعب للجامعات، التي تواجه بالفعل تسريحًا جماعيًا للموظفين وتقليص البرامج الدراسية بسبب العجز المالي.
واعتمدت العديد من الجامعات على الرسوم الأعلى للطلاب الدوليين لتعويض العجز في تمويل الطلاب المحليين، لكن التغيرات الأخيرة في سياسات الهجرة والتأشيرات أدت إلى انخفاض في أعداد الطلاب الدوليين منذ عام 2023.
وتعتمد جامعة مانشستر بشكل كبير على الطلاب الدوليين، حيث يشكلون حوالي 20٪ من إجمالي الطلاب، مع حضور كثيف للطلاب الصينيين.
وقد أطلقت الجامعة مؤخرًا حملة لجمع تبرعات بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني لتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية، مشيرًا إلى أن العمل الخيري يمثل وسيلة لضمان الاستقلالية والقدرة على تنفيذ المشاريع التحويلية.
وأشار إيفيسون إلى أن هناك طرقًا أفضل لتمويل تحسين الدعم للطلاب، لا سيما الأكثر حاجة، دون تحميل الجامعات أعباء مالية إضافية قد تؤثر على استقرار القطاع بأكمله.
وأضاف: "سيكون لذلك أثر مالي علينا جميعًا، ونحن في موقف مالي قوي نسبيًا، لكننا معرضون للصعوبات، وتخيلوا وضع المؤسسات الأخرى الأقل قوة ماليًا، سيكون الأمر صعبًا للغاية".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب الصين إسرائيل مراهقون طالبان الصحة دونالد ترامب الصين إسرائيل مراهقون طالبان الصحة طلبة طلاب جامعة بريطانيا دونالد ترامب الصين إسرائيل مراهقون طالبان الصحة إيران أفغانستان نزوح عاصفة بحث علمي حركة حماس الطلاب الدولیین جامعة مانشستر على الطلاب
إقرأ أيضاً:
«إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» عن اجتياز 229 مشروع تخرج للتقييم الفنى ضمن الدورة الحادية والعشرين من برنامج دعم مشروعات تخرج طلاب الجامعات، الذى يُنفذ فى إطار مبادرة التعاون بين الشركات والجهات البحثية بهدف تعزيز الابتكار وربط البحث العلمى باحتياجات سوق العمل.
وشهدت الدورة الحالية إقبالًا كبيرًا، حيث استقبل البرنامج 483 مشروعًا من 72 جامعة مصرية. وبعد الانتهاء من عمليات الفرز والتقييم، تم اختيار 229 مشروعًا لاستكمال إجراءات مراجعة الميزانية والاعتماد النهائى، تمهيدًا للحصول على دعم مالى يصل إلى 30 ألف جنيه للمشروع.
وتنوعت المشروعات المقبولة بين مجالات الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المساعدة لذوى الإعاقة، والمدن الذكية، وإنترنت الأشياء، وأنظمة السيارات الذكية، والتكنولوجيا الزراعية والبيئية، والطاقة المتجددة، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتصنيع المتقدم.
وعلى مستوى الجامعات، تصدرت جامعة القاهرة القائمة بـ30 مشروعًا، تلتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بـ28 مشروعًا، ثم جامعة بنها بـ15 مشروعًا.
كما شاركت جامعة عين شمس بعشرة مشروعات، فيما سجلت جامعة أسيوط وأكاديمية الشروق وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب تسعة مشروعات لكل منها.
وتعكس نتائج البرنامج تنامى دور الجامعات المصرية فى دعم الابتكار وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل التكنولوجى، فضلًا عن اتساع قاعدة المشروعات التطبيقية فى مختلف المحافظات، بما يسهم فى تعزيز الاقتصاد الرقمى ودعم التحول التكنولوجى فى مصر.