سواليف:
2026-06-03@02:50:11 GMT

ساعة مطر غيرت معالم غزة / شاهد

تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT

#سواليف

تسببت #الأمطار_الغزيرة التي ضربت قطاع #غزة منذ فجر الجمعة في تفاقم #معاناة مئات آلاف #النازحين الذين يعيشون داخل #خيام_مهترئة لا تقوى على مواجهة البرد أو مياه الأمطار.


“ #مأساة فوق مأساة”

وقال جهاز الدفاع المدني في غزة، اليوم السبت، إن عشرات الخيام في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي القطاع، غرقت بالكامل، فيما يعمل عناصره على إنقاذ العائلات وإجلائها إلى مواقع أقل خطورة.


مقالات ذات صلة ايران: احتجزنا ناقلة النفط “تالارا” لحملها شحنة مواد مخالفة 2025/11/15

ويعيش نحو 1.5 مليون نازح داخل خيام بدائية بعد أن دمرت غارات #الاحتلال الإسرائيلي آلاف المنازل خلال #الحرب المستمرة، ومع وصول أول #منخفض_جوي وهطول الأمطار الغزيرة، تحولت #مخيمات_النازحين إلى برك من المياه والطين.

في أول أمطار الشتاء ..
المشهد في قطاع غزة أشد قسوة ممّا يُحتمل: خيام تغرق، أطفال يرتجفون – عائلات بأكملها تحاول النجاة من البرد والمطر والوحل.

النازحون الذين خسروا منازلهم يجدون أنفسهم اليوم وجهاً لوجه أمام كارثة جديدة فوق جراح الحرب والإبادة.

كان الله بعون أهلنا في الخيام،… pic.twitter.com/6wIiXrtMlZ

— الحـكـيم (@Hakeam_ps) November 14, 2025

وأشار الدفاع المدني في بيان إلى أن طواقمه تتعامل مع عشرات الخيام التي غمرتها المياه في مواصي خان يونس، وسط ظروف مناخية صعبة ونقص حاد في الإمكانات.

وقال إن ما حدث هو “مأساة فوق مأساة”، إذ إن الخيام “لا يمكن أن تتحمل حتى كمية الأمطار المحدودة التي هطلت”.

منخفض جوي يضرب قطاع #غزة يترافق مع سقوط أمطار تزيد من معاناة النازحين الفلسطينيين في الخيام#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/GpagaxyVmm

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 14, 2025

ساعة مطر قلبت غزة رأسا على عقب

وفي برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، الرائد محمود بصل، أن ما جرى خلال الساعات الأخيرة يكشف حجم الانهيار الإنساني في القطاع.

وقال إن المشهد “قاس جدا”، حيث غرقت عشرات الخيام في منطقة الميناء، مشيرا إلى أنه التقى بأسر لم تجد ملابس لتدفئة أطفالها بعد أن بقيت تحت ركام منازلها المدمرة.

#شاهد| خمسون ثانية من يومٍ في حياة الغزّاوي؛ أطفال، رجال ونساء يتحدون المنخفض الجوي داخل خيمة مهترئة أغرقتها الأمطار. غزة ما زالت تواجه المعاناة، التي تتفاقم مع كل موجة برد ومطر. pic.twitter.com/RRnu6jInul

— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) November 15, 2025

وأضاف: “ما تساقط من أمطار على القطاع لا يتجاوز ساعة واحدة، لكن هذه الساعة غيرت معالم قطاع غزة بالكامل، أغرقت آلاف الخيام، دمرت أقمشة، أتلفت ملابس الأطفال والنساء. لم نتخيل أن ساعة واحدة يمكن أن تصنع كل هذا الدمار”.

وأكد بصل أن الخيام امتلأت بالماء بالكامل، وأن الأطفال يعانون من نزلات برد حادة، بينهم طفل شاهده يسعل بشدة داخل خيمة مغمورة بالمياه.

وقال بمرارة: “نحن نذهب إلى الناس ونرصد معاناتهم، لكن ماذا نستطيع أن نقدم لهم؟ لا شيء. المنظومة الخدماتية في غزة مدمرة تماما”.

بعد #وقف_إطلاق_النار.. من يحمي النازحين من الأمطار؟ #غزة#غزة #الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/tw9ctrbDlc

— برنامج هاشتاج (@ajmhashtag) November 14, 2025

أين يذهب الأهالي؟

وردا على سؤال الجزيرة مباشر عن مصير العائلات التي غرقت خيامها، أجاب بصل: “هذا هو السؤال الأصعب، الناس يهربون إلى بقعة أرض لم تصلها المياه بعد، أرض رطبة لا تصلح للعيش، وجدت أسرة تفترش بلاطة إسمنتية بلا أي غطاء، أطفال بقطعة قماش واحدة فقط. لا ألحفة، لا فراش، لا شيء”.

وأضاف أنه شاهد امرأة أنجبت قبل أيام قليلة، تحتضن طفلها الذي بدا وجهه أزرق من شدة البرد، مؤكدا أن “الأم لا تجد ما تفعله لإنقاذ طفلها”.

وتحدث بصل عن مشاهد قال إنها “لا يمكن لإنسان عاقل أن يتحملها”، وتساءل: “ماذا لو جاء منخفض أقوى؟ ماذا سيحدث للأطفال؟ سنفقدهم واحدا تلو الآخر”.

هذا هو المشهد الحقيقي في غزة اليوم .. مشهدٌ يصفع الوجدان.

مع أوّل منخفضٍ جوي – انهارت عشرات الخيام المتهالكة فوق رؤوس أهلها – وغرقت الأرض التي يفترض أنها ( مأوى ) وتحولت حياة الناس إلى معركة يومية مع البرد والمطر والجوع.

أطفال يرتجفون حتى العظم – بعضهم يبكي من شدة البرد، وبعضهم… pic.twitter.com/s2c3ctlItj

— الحـكـيم (@Hakeam_ps) November 15, 2025

نداء عاجل

وجدد بصل دعوته للمجتمع الدولي قائلا: “قلنا قبل شهر إن القادم أسوأ. طالبنا العالم أن يتحرك قبل حلول الشتاء. لكن لا حياة لمن تنادي، البيانات لا قيمة لها الآن، الناس تموت من البرد ومن المياه التي تجري تحت الخيام”.

وأشار إلى أن الاحتلال دمر البنية التحتية والمرافق الصحية وكل مقومات الحياة، محذرا: “غزة الآن في حالة كارثية. الأطفال يرتجفون من البرد، الجرحى بلا علاج، والناس يعيشون في خوف وقهر. إذا لم يتحرك العالم فإننا سنفقد الكثير من الأطفال”.

قطاع غزة: خيام مهترئة تنهار أمام أولى قطرات المطر.. تمزق بعضها خلال دقائق، بينما غمرت المياه أرضياتها، تاركة العائلات في العراء بلا أي غطاء. pic.twitter.com/6MMkgO3zIC

— موقع عرب 48 (@arab48website) November 15, 2025

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الأمطار الغزيرة غزة معاناة النازحين خيام مهترئة مأساة الاحتلال الحرب منخفض جوي مخيمات النازحين غزة الجزيرة مباشر شاهد وقف إطلاق النار غزة غزة الجزيرة مباشر الجزیرة مباشر عشرات الخیام pic twitter com فی غزة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • اعتراض هجمات إيرانية في سماء الكويت.. والحرس الثوري يوضح التفاصيل
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
  • الصفقة تمت.. أوسيمين خارج أسوار غلطة سراي مقابل 150 مليون يورو
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟