التقى البابا ليو الرابع عشر بممثلين ومخرجين مشهورين في الفاتيكان، وأخبرهم أن دور السينما "تكافح من أجل البقاء"، وأنه "يجب بذل المزيد من الجهود" لإنقاذها، من أجل "الحفاظ على التجربة المشتركة لمشاهدة الأفلام". 

من بين الممثلين الذين التقوا بالبابا: كيت بلانشيت، ومونيكا بيلوتشي، وكريس باين، وآدم سكوت. أما المخرجون فهم: سبايك لي، وجورج ميلر، وغاس فان سانت.

 

وأكد ليو الرابع عشر أن السينما "ورشة أمل في زمن يسوده عدم اليقين والضغط الرقمي. منطق الخوارزميات يُكرر ما ينجح، بينما يُتيح الفن ما هو ممكن".

 وفي وقت سابق، طالب بابا الفاتيكان، المجتمع الدولي بدعم جهود الإغاثة في السودان، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.

وقال سفير السودان لدى الأردن السفير حسن صالح سوار الذهب، إن المتحف المصري الكبير تتويج لعظمة الحضارة المصرية التي أرست أسس التاريخ الإنساني وأضاءت العالم بعلمها وثقافتها، ويأتي ترسيخا لهذه الحضارة العريقة وإبرازا لها أمام العالم في أبهى صورها.

وأضاف السفير سوار الذهب - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان - "أن مصر هي أم الدنيا، والحضارة التي نشترك فيها جميعا في جنوب وشمال الوادي تمثل عمقا تاريخيا يربط بين الشعبين المصري والسوداني، ويجسد وحدة الإرث الحضاري الممتد بينهما على مر العصور"، موجها تحية تقدير للشعب المصري بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، واصفا الحدث بأنه "مناسبة عظيمة تبرز جمال مصر وحضارتها العريقة الممتدة لأكثر من 7 آلاف عام".
 

طباعة شارك البابا ليو الرابع عشر الفاتيكان دور السينما التجربة المشتركة كيت بلانشيت منطق الخوارزميات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البابا ليو الرابع عشر الفاتيكان دور السينما كيت بلانشيت

إقرأ أيضاً:

«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة

أبوظبي (الاتحاد)

صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.

أخبار ذات صلة في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي 411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول

وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.

رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.

مقالات مشابهة

  • «مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • البابا لاوون يعيّن مسؤولًا مكسيكيًا رئيسًا لدائرة الاتصالات بالفاتيكان
  • إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
  • قصر الشباب والأطفال يجهز صالة السينما لمتابعة مباريات كأس العالم 2026 مجاناً
  • «100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • لماذا لم تحصل بكركي على جواب من الفاتيكان في هذا الموضوع؟
  • البابا تواضروس: مصر قلب العالم والعلاقات بين أبنائها لها جذور عميقة
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم