مصر تعلن عن خطوة عملاقة تحد من أزمة الطاقة بالبلاد
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة البترول المصرية بدء باكورة إنتاج الغاز الطبيعي من حقل “غرب البرلس” في البحر المتوسط بعد ربط أول بئر بالشبكة القومية للغاز بمعدل إنتاج يومي يقترب من 45 مليون قدم مكعب.
وأكد وزير البترول والثروة المعدنية كريم فؤاد أن العمل جارٍ على قدم وساق لربط بئرين إضافيتين قبل نهاية العام، ليصل إجمالي إنتاج الحقل إلى 75 مليون قدم مكعب يوميًا مطلع العام الجديد 2026.
وأوضح الوزير في بيان رسمي أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة “جهود مكثفة بالتعاون مع شركاء الاستثمار”، مشيدا بشركة كايرون إنرجي البريطانية على التزامها الكامل بتنفيذ المشروع وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة.
وأضاف أن المشروع يمثل نموذجا للعمل التكاملي بين شركات القطاع المصري، حيث ساهمت الحديثة للحفر، خدمات البترول البحرية، بتروجت، إنبي، بيكو للخدمات البترولية، والبرلس للغاز في تنفيذ الأعمال الميدانية وربط الإنتاج بتسهيلات المعالجة المتاحة، مما أدى إلى خفض التكاليف وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة.
وأكد فؤاد أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتسريع تنمية الحقول المكتشفة، ودفع برامج البحث والاستكشاف، بدعم من الحوافز الاستثمارية الجديدة التي أقرتها الوزارة، والتي أثبتت فعاليتها في جذب الاستثمارات ورفع معدلات الإنتاج.
وشدد على أن زيادة الإنتاج المحلي ستسهم في تقليل فاتورة الاستيراد، وتعزيز احتياطيات الغاز، وتوفير احتياجات السوق المحلية والكهرباء والصناعة.
يوقع حقل غرب البرلس في منطقة امتياز “غرب البرلس البحري” وتم اكتشافه عام 2022 ضمن حملة استكشافية ناجحة أجرتها كايرون إنرجي بالشراكة مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).
ويعد الحقل جزءا من سلسلة اكتشافات بحرية حديثة في دلتا النيل، ساهمت في تحويل مصر من مستورد صافٍ للغاز إلى مصدر إقليمي خلال السنوات الأخيرة.
ومنذ اكتشاف حقل ظهر العملاق عام 2015، 30 تريليون قدم مكعب، شهدت مصر طفرة في إنتاج الغاز الطبيعي، حيث بلغ الذروة 7.2 مليار قدم مكعب يوميا في 2019، قبل أن يتراجع تدريجيا بسبب استنزاف الحقول القديمة وارتفاع الاستهلاك المحلي.
وفي 2024، بلغ إجمالي إنتاج مصر 5.8 مليار قدم مكعب يوميا، مع استهلاك محلي يقترب من 6 مليارات، مما دفع الحكومة لاستيراد شحنات بقيمة 2.5 مليار دولار.
وتستهدف وزارة البترول المصرية الوصول إلى اكتفاء ذاتي كامل بحلول 2027، مع تصدير فائض يصل إلى 1-1.5 مليار قدم مكعب يوميا عبر محطتي إدكو ودمياط.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: قدم مکعب
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".