الفرح: مجلس الأمن يواصل تقديم أسوأ نموذج لازدواجية المعايير
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أنه “في الوقت الذي تُباد فيه غزة تحت القصف والحصار منذ عامين بالسلاح الأمريكي والغربي، ويُحاصر فيه الشعب اليمني منذ عشرة اعوام، يواصل مجلس الأمن تقديم أسوأ نموذج لازدواجية المعايير”.
وأشار الفرح في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى أن مجلس الأمن أمضى سنوات وهو يغض الطرف عن جرائم الإبادة في غزة بل ويساند العدو حتى يرتوي تعطشه للدم، ويغطي الحصار والعدوان على اليمن دون موقف أخلاقي أو قانوني.
ولفت إلى أن هذا المجلس قد تحوّل إلى منصّة لتقاسم المصالح الغربية، حيث تُعرَّف حقوق الإنسان بحقوق الإنسان الغربي، وتُختزل المصالح الدولية في مصالح واشنطن وحدها.
وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله أن الأسوأ من ذلك هو انزلاق بعض المنظمات الدولية في اليمن إلى ممارسات خطيرة وصلت حدّ التجسّس لصالح العدو الإسرائيلي تحت غطاء العمل الإنساني، في انحراف يفضح حجم التوظيف الصهيوني للمؤسسات الأممية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.