المركز الثقافي العربي الإيطالي يطلق ندوة «الإسكندرية منارة الحضارات» بتورينو
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
يطلق المركز الثقافي العربي الإيطالي «دار الحكمة» برئاسة الدكتور يونس توفيق ندوة بعنوان «إسكندرية مصر منارة الحضارات» يوم 30 يناير القادم بمدينة تورينو.
وأوضح الدكتور يونس توفيق مدير المركز، في تصريح اليوم السبت، أن الندوة سوف تتناول دور الإسكندرية الحضاري والثقافي في البحر المتوسط، ودورها كمنارة للثقافة وتبادل الأفكار عبر العصور القديمة.
وأشار إلى أنه يحاضر فيها الدكتورة كريستينا جيرينجيلو وعدد من أساتذة الجامعات الإيطالية والمهتمين بالحضارات.
وكان المركز الثقافي العربي الإيطالي أطلق فعالية بعنوان «وضع الإسلام في تورينو» وتناول الحوار بين الأديان بحضور عمدة تورينو السابق والرئيس الحالي للجنة حوار الأديان فالنتينو كاستيلاني والعديد من ممثلي الجاليات العربية وعدد من الإيطاليين بالتنسيق مع نقابة الصحفيين الإيطاليين في تورينو، وأصدرت بيان بشأن إنشاء طاولة حوار من أجل سلام دائم بين الحضارات.
وشددت على أهمية دور الأزهر في نشر الوسطية والاعتدال في مواجهة التطرف بكافة اشكاله وأهمية التعايش السلمي وقبول الآخر وغرس التعددية الفكرية وأشادت بمبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها مع البابا الراحل فرانسيس في أبوظبي.
يشار إلى أن المركز العربي الإيطالي تم إنشاؤه منذ 25 عاما في مدينة تورينو، ومن بين أهدافه الحوار بين الأديان والحضارات والتعريف بالحضارة العربية بشكل عام في المجتمع الإيطالي.
اقرأ أيضاًالمركز الإفريقي بالإسكندرية يُحيي اليوم العالمي للسكري ويُطلق الموسم الثاني لمتحف السكر
«النيل.. حضارة تجمعنا» ملتقى بجامعة أسوان لترسيخ الهوية الإفريقية والتنوع الثقافي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البابا فرانسيس أبو ظبي البحر المتوسط دار الحكمة تورينو العربی الإیطالی
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.