الأمير عمرو الفيصل يبحث مع رئيس جامعة الخليج العربي سبل تعزيز التعاون
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
البحرين / جمال الياقوت
اجتمع رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار صاحب السمو الملكي الأمير عمرو بن محمد الفيصل آل سعود، مع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون بين المؤسستين في المجالات الأكاديمية والتنموية.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان فرص الشراكة وتمت مناقشة المبادرات المشتركة التي تسهم في دعم الابتكار والتعليم في مملكة البحرين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنها رعاية الملتقى الدولي لتطوير برامج التعليم الجامعي في الدول العربية في ضوء مهارات ومهن المستقبل الذي تُنظّمه جامعة الخليج العربي بالشراكة مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم في الفترة ما بين 2 و3 ديسمبر المقبل، لمناقشة آليات ورؤى تطوير التعليم الجامعي ومواكبة التحولات المستقبلية في دول الخليج والعالم العربي.
وعبّر صاحب السمو الملكي الأمير عمرو الفيصل عن إعجابه بمسيرة ومستوى جامعة الخليج العربي وتطور برامجها الأكاديمية ومشاريعها الريادية كمشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، معتبرًا إياها “نموذجًا ناجحًا جدًا للوحدة الخليجية ومثالًا حيًا للمشاريع الخليجية الرائدة التي حافظت على قوتها ومسيرتها العلمية حتى حققت سمعة أكاديمية مشرفة على المستوى الخليجي والدولي”، مؤكدًا حرص بنك الإثمار على دعم المؤسسات الأكاديمية والمساهمة في تنمية الكوادر البشرية، مشيدًا بالدور الرائد الذي تضطلع به جامعة الخليج العربي في إعداد الكفاءات القيادية ودورها في البحث العلمي وحصولها على مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية لأفضل الجامعات.
اقرأ أيضاًالمجتمعمنظومة “البيئة” تستعرض جهودها لخدمة ضيوف الرحمن خلال مؤتمر ومعرض الحج 1447هـ
من جانبه، بيّن معالي الدكتور سعد آل فهيد أنّ الجامعة تحظى بدعم كريم من مقامِ أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون – حفظهم الله ورعاهم – وتحتضن ثمانية كراسٍ علمية تفخر بمخرجاتها، مؤكدًا حرص الجامعة – كونها جامعة إقليمية خليجية نموذجية – على الاهتمامِ بالقضايا الاستراتيجية في دول المجلس في العديد من المجالات كالصحة والتربية والإدارة والتنمية البشرية والبيئة والعلوم والتكنولوجيا، إذ تعمل على تسخير كل مواردها وإمكاناتها الأكاديمية وخبراتها الاستشارية والتدريبية لخدمة الأهداف الاستراتيجية لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأعرب في ختام اللقاء عن تقديره لجهود بنك الإثمار في دعم التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، مؤكدًا أهمية التعاون مع القطاع المصرفي في تطوير برامج أكاديمية واحترافية نوعية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الاقتصاد.
هذا، وتضمن برنامج الزيارة عرض فيلم وثائقي استعرض لمحات من مراحل تأسيس الجامعة في العام 1980، وعرض التخصصات الأكاديمية الدقيقة ذات الطابع الابتكاري والإبداعي التي تطرحها الكليات على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، والتطورات الأحدث في مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، كما اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير عمرو الفيصل والوفد المرافق له على تطور التعليم الطبي في مركز المحاكاة والمهارات الطبية الذي يجسد بيئة تعليمية متقدمة وآمنة تحاكي الواقع، ومجهزة بأحدث الدمى الواقعية والتقنيات المتطورة في مختلف المجالات الطبيّة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية جامعة الخلیج العربی الأمیر عمرو
إقرأ أيضاً:
صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
بلغراد (الاتحاد)
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
أسس راسخة
من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب». وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.