أثارت الكاتبة الصحفية سحر الجعارة جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها منشور هجومي على حسابها الشخصي بموقع فيسبوك، انتقدت من خلاله ظهور الإعلامية ياسمين الخطيب بالحجاب خلال حلقتها الأخيرة مع الشيخ عبدالله رشدي.

وقالت الجعارة: “لو مقتنعة إنك عورة، وإن بطرحة بناظير بوتو التي تكشف أكثر مما تستر هتبقي حشمة، وإن أي ضيف من حقه يتحكم في لبسك وذوقك واسلوب حياتك، يبقى تمشي كده على طول، وإلا يبقى سلوكك معناه ازدواجية.

وأضافت الجعارة: “ولو عشتي بناءً علي رغبة الضيف تبقي بتجسدي المقولة الخالدة: ( يا اختي كده ينفع وكده ينفع) ”.

واختتمت: “اصبح في الإعلام مشكلة حقيقية بسبب تأجير الهواء علي بعض الفضائيات الخاصة، هذا البوست فقط حتي لا تصبح المرأة جارية في بلاط الترند”.

سبب ارتداء ياسمين الخطيب الحجاب


ومن جانبها ردت الإعلامية ياسمين الخطيب،على هذا الجدل عن السبب وراء ارتدائها الحجاب في حلقة الشيخ عبدالله رشدي، بعد الانتقادات التي تعرضت لها.

وكتبت الخطيب عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك: “ليست المرة الأولى التي أرتدي فيها طرحة الرأس أثناء التصوير، سواء بناءً على رغبة الضيف، أو في حلقات خاصة بالمناسبات الدينية مثل المولد النبوي الشريف”.

وأوضحت: “لم يكن ذلك شرطاً، بل كان رجاءً طلبه مني الضيف بذوق وأدب قبل التصوير، وقد أوضحت هذا الأمر في بداية الحلقة”.

واختتمت: "وإذا تكرر وطلب أحد ضيوفي الشيء نفسه، سأنفذه، فأنا لا أجد أي حرج أو عيب في ذلك".

طباعة شارك سحر الجعارة ياسمين الخطيب الشيخ عبدالله رشدي عبدالله رشدي الإعلامية ياسمين الخطيب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سحر الجعارة ياسمين الخطيب الشيخ عبدالله رشدي عبدالله رشدي الإعلامية ياسمين الخطيب یاسمین الخطیب عبدالله رشدی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • “تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
  • ميدو: حسين الشحات أهم من زيزو في الأهلي.. وعلى إدارة الخطيب التجديد له
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
  • الخطيب يطمئن على تطورات الحالة الصحية لـ«مشجع الأهلي»
  • beIN الإعلامية تحصد جائزتين مرموقتين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
  • حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا