وقفة مسلحة لقبائل الزرانيق تؤكد استمرار النفير والجاهزية لمواجهة اي تصعيد للعدو في اليمن وغزة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
نظم أبناء قبائل الزرانيق بمدينة الحسينية في مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة اليوم، وقفة قبلية مسلحة تأكيدا على استمرار النفير والجاهزية لمواجهة أي تصعيد للعدو ومرتزقته.
وأكد المشاركون في الوقفة، التي شارك فيها عضو مجلس النواب علي الغبري، ومدير مديرية بيت الفقيه حسين سهل، وعدد من القيادات المحلية والتنفيذية، الاستمرار في التعبئة والتحشيد للدورات العسكرية، ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية، ومواصلة الجهاد في سبيل الله والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية، ومساندة جهود الأجهزة الأمنية لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية وإفشال المؤامرات والمخططات التي يحيكها العدو الصهيوامريكي وعملائهم لزعزعة الأمن والاستقرار.
وحذروا العدو الصهيوامريكي من مغبة الاقدام على أي تصعيد ضد اليمن وغزة، مجددين العهد والولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – في تنفيذ كافة الخيارات التي يتخذها في الدفاع عن الوطن ونصرة فلسطين.
داعين كافة قبائل اليمن إلى تعزيز وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، ورفع الجاهزية على كافة المستويات.
وأدان بيان صادر عن الوقفة المسلحة لأبناء قبائل الزرانيق، استمرار العدو الصهيوني في عدوانه وخروقاته في غزة والضفة الغربية، وهدم المباني والبيوت ومواصلة العدوان على لبنان وهرولة الجماعات التكفيرية التي سيطرت على سوريا للتطبيع والولاء للأمريكان والصهاينة.
وأشاد بالموقف اليمني الثابت المساند والمناصر لغزة وقضايا الأمة، مؤكدا جهوزية قبائل الزرانيق لأي طاري أو تصعيد ومواجهة مع الأعداء.
وبارك للأجهزة الأمنية الإنجاز الذي حققته وزارة الداخلية في القبض على شبكة التجسس الأمريكية، الإسرائيلية والسعودية.
وفوض البيان القيادة الثورية لاتخاذ الخيارات المناسبة للدفاع عن الوطن ونصرة قضايا الأمة، محذر العدو الأمريكي والصهيوني وأدواته ومرتزقته في المنطقة من أي تصعيد قادم، مؤكدا استمرار التعبئة ودورات “طوفان الأقصى” والوقفات القبلية المسلحة وفاء لدماء الشهداء.
كما حذر خونة الداخل والخارج من التورط في مزيد من الخيانة لله ورسوله وللأمة، مطالبا الجهات المعنية بإنزال أشد وأقسى العقوبات بحق كل من ثبت تورطه في خدمة العدو الأمريكي والإسرائيلي.
وأهاب البيان بكافة أبناء اليمن، رفع الحس الأمني وتشابك الأيدي وتضافر الجهود لإفشال محاولات الاختراق للجسم الداخلي لشعب الإيمان والحكمة.
مطالبا الجهات المعنية بإنزال أقسى العقوبات بحق كل من ثبت تورطه في خدمة العدو الأمريكي والإسرائيلي وأدواتهما في المنطقة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قبائل الزرانیق
إقرأ أيضاً:
اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).
وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.
وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.
وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.
وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.
وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.
وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.
وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.
وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.
Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا