بالأسماء.. إصابة 15 شخصا في انقلاب ميكروباص بصحراوي مطاي شمال المنيا
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
شهد الطريق الصحراوي الغربي أمام مركز مطاي شمال المنيا ، حادث انقلاب سيارة ميكروباص، تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
تلقت الأجهزة الأمنية بالمنيا، إخطارا من غرفة عمليات النجدة، يتضمن حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالطريق الصحراوي الغربي أمام مركز مطاي وفي اتجاهه إلى القاهرة.
بانتقال الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف وبالفحص تبين إصابة 15 شخص وهم محمود. ص. م 21 سنة اشتباه ما بعد الارتجاج، وعنتر. ع. م 70 سنه اشتباه ما بعد الارتجاج وجروح متهتكة باليد اليمني، ومحمد. ا. م طالب جروح سحجيات والذراعين، وعماد. ص. م 38 سنة موظف كدمات متفرقه، واحمد. م. س 37 سنه كدمة شديدة بالساق اليسرى، وهند. ص. م 22 سنة كدمة بالركبة اليسري، وفاطمه. م. س 50 سنه سحاجات وكدمات متفرقه، وحسنيه. ع. م 28 سنة كدمة بالقدم اليمني، واحمد. ا. ص سنتين سحجات وكدمات متفرقة بالجسم، وايمن. ص. م 28 سنة سحجات وكدمات متفرقة بالجسم، وصلاح. م. ع 61 سنه جرح قطعي باليد ، وفريده. ع. ص 6 سنوات سحاجات وكدمات متفرقة، ومجهول الاسم والعنوان 40 سنة به جرح قطعى بالرأس اشتباه كسر بقاع الجمجمة وغيبوبة تامة، واسماء. ا. ع 28 بدون اشتباه كسر بالعمود الفقري، وارزاق. م. س 60 سنه اشتباه خلع بالكتف الايسر تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وتحرر عن ذلك المحاضر اللازم بموجب الواقعة، وتم العرض علي النيابة العامة، وتم رفع آثار الحادث وفتح الطريق امام المارة مع التحفظ على السيارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا حادث انقلاب ميكروباص مطاي
إقرأ أيضاً:
وسط تصاعد العنف.. مقتل 15 شخصا بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري شمال غربي باكستان
أفادت تقارير إعلامية بأن تفجيرًا انتحاريًا وقع في شمال غربي باكستان، وأسفر، وفق المعلومات المتداولة، عن مقتل 15 شخصًا، بينهم 12 جنديًا، في أحدث حلقة من موجة الهجمات التي تستهدف قوات الأمن في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه ولاية خيبر بختونخوا تصاعدًا ملحوظًا في النشاط المسلح، وسط استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعات المتشددة. وكانت المنطقة شهدت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات، من بينها هجمات استهدفت قوات الشرطة والأمن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي حادث منفصل وقع في منتصف يوليو، قالت السلطات إن هجومين متزامنين في شمال غربي البلاد أسفرا عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وإصابة نحو 20 آخرين.
وشمل ذلك هجومًا استهدف قافلة أمنية في منطقة دير العليا، أعقبه تفجير انتحاري بسيارة محملة بالمتفجرات استهدف مركزًا للشرطة في مدينة بانو بولاية خيبر بختونخوا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل فوري عن الهجومين، فيما أشارت تقارير إلى الاشتباه في ضلوع حركة طالبان الباكستانية، المعروفة اختصارًا بـ«تحريك طالبان باكستان».
وتُعد خيبر بختونخوا من أكثر المناطق تعرضًا للهجمات المسلحة في باكستان، خصوصًا المناطق الحدودية مع أفغانستان، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بالتمرد المسلح.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الباكستانية باستخدام ملاذات داخل الأراضي الأفغانية لشن هجمات عبر الحدود، وهو ما تنفيه الحركة والحكومة الأفغانية.
وتزامن تصاعد الهجمات مع تكثيف القوات الباكستانية عملياتها الأمنية ضد المسلحين.
وأعلنت السلطات، في يوليو، تنفيذ مداهمات في مناطق عدة شمال غربي البلاد، قالت إنها أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين، في إطار الرد على الهجمات الأخيرة.
ويعكس الهجوم الأخير استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان، في ظل تنامي الهجمات على قوات الجيش والشرطة، خصوصًا في الأقاليم الحدودية.