تركيب كشافات إنارة تعمل بالطاقة الشمسية على طريق ترعة السلام جنوب بورسعيد
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
بدأت الأجهزة التنفيذية بمحافظة بورسعيد في إطار توجيهات اللواء أ ح محب حبشي محافظ بورسعيد تنفيذ أعمال تركيب كشافات إنارة تعمل بالطاقة الشمسية على طريق ترعة السلام بمنطقة جنوب بورسعيد تحت إشراف الأستاذ أحمد زغلف رئيس حي الجنوب، وذلك ضمن خطة المحافظة للتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشهد الطريق بدء أعمال وضع الأعمدة وتثبيت الكشافات الحديثة، والتي تعتمد على الطاقة الشمسية بما يضمن توفير إضاءة قوية على مدار ساعات الليل دون تحميل الشبكة الكهربائية أي أعباء إضافية. ويأتي ذلك في إطار جهود المحافظة لرفع كفاءة الطرق الحيوية وتعزيز عوامل الأمان على محاور الحركة الرئيسية جنوب المحافظة.
البدء في تركيب كشافات إنارة تعمل بالطاقة الشمسية على طريق ترعة السلام جنوب بورسعيدوأكدت الأجهزة المختصة أن العمل يجري وفق جدول زمني محدد، على أن يتم الانتهاء من تركيب الكشافات على امتداد الطريق خلال الفترة المقبلة، بما يحقق نقلة نوعية في مستوى الإضاءة ويخدم القرى والتجمعات الزراعية والمشروعات التنموية بالمنطقة.
ويعد مشروع الإضاءة بالطاقة الشمسية أحد المشروعات التي تتبناها محافظة بورسعيد لتعميم استخدام التكنولوجيا الصديقة للبيئة وتقليل استهلاك الطاقة التقليدية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التوسع في الطاقة المتجددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد أخبار محافظة بورسعيد جنوب بورسعيد بالطاقة الشمسیة الطاقة الشمسیة محافظ بورسعید جنوب بورسعید
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.