الزمالك يغير اسم كأس الأكاديميات إلى «كأس محمد صبري» تكريمًا للنجم الراحل
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلن نادي الزمالك رسميًا تغيير اسم بطولة كأس الأكاديميات لتُقام هذا العام تحت مسمى "كأس محمد صبري" بدلاً من اسم "كأس حلمي زامورا"، تكريمًا لمسيرة النجم الراحل وما قدمه من إخلاص وعطاء للقلعة البيضاء.
وأكد النادي أن هذا القرار يأتي في إطار حرصه على تكريم رموزه التاريخية والاحتفاء بأبنائه الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرة الفريق، مشيرًا إلى أن محمد صبري كان دائمًا مثالًا للروح البيضاء داخل الملعب وخارجه.
وجّه الزمالك دعوة رسمية إلى أسرة الكابتن محمد صبري لحضور فعاليات البطولة المقررة خلال شهر ديسمبر المقبل، والمشاركة في مراسم التتويج وتسليم الجوائز، تقديرًا لمكانة اللاعب الراحل وأسرته داخل النادي.
ويأمل النادي أن تكون نسخة هذه البطولة احتفالية تليق باسم محمد صبري، وأن تحافظ على قيمه ومكانته الكبيرة في تاريخ الزمالك، متمنيًا التوفيق لجميع الفرق المشاركة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك محمد صبري كأس الأكاديميات محمد صبری
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.