في إطار جهود تنفيذ خطة ترمب.. ويتكوف يخطط للقاء كبير مفاوضي حماس
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
البلاد (غزة)
أكدت وسائل إعلام أمريكية أن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، يعتزم عقد لقاء قريب مع خليل الحية، كبير المفاوضين في حركة حماس، في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتعزيز تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترمب للسلام في المنطقة.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الاجتماع المرتقب يركز على بحث آليات ضمان استمرار الهدنة، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، إضافة إلى الخطوات العملية لإعادة الإعمار وإعادة تأهيل البنية التحتية التي تضررت بشكل واسع خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع جهود الجيش الإسرائيلي لوضع خطط طوارئ في حال انهيار وقف النار، حيث تعمل إسرائيل مع المبعوث الأميركي على بلورة سيناريوهات لضمان الأمن في القطاع ومنع تجدد القتال، بما في ذلك تأمين المناطق الحدودية ومراقبة الأنفاق التي تستخدمها حماس.
كما يُتوقع أن يناقش اللقاء تفاصيل دور “قوة الاستقرار الدولية المؤقتة” المقترحة، التي تهدف إلى العمل جنباً إلى جنب مع الشرطة الفلسطينية المدربة حديثاً لضمان أمن المدنيين، والمساعدة في نزع السلاح بشكل تدريجي من مناطق متنازع عليها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار طويل المدى في غزة.
وتأتي هذه الاجتماعات في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يعيش أوضاعاً معقدة، حيث يعاني المدنيون من تدمير واسع للبنية التحتية ونقصاً في الخدمات الأساسية، ما يجعل الحاجة إلى استقرار سريع أمراً حاسماً لتفادي مزيد من التدهور الإنساني.
وأكدت مصادر فلسطينية أن لقاء ويتكوف مع خليل الحية يشكل فرصة لتعزيز وقف إطلاق النار وتسهيل إعادة الحياة الطبيعية للمدنيين في القطاع، بما يضمن حماية السكان ومنع أي تصعيد جديد للنزاع، ويؤسس لخطوات عملية نحو إعادة إعمار شامل ومستدام.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات والحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأقل كلفة للبنان وللشعب اللبناني في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد والمنطقة. وشدد على أن اللجوء إلى الحوار والتفاوض يظل المسار الأكثر فاعلية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وأوضح سلام أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في العمل على ترسيخ وقف إطلاق النار وتثبيته بشكل كامل في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، بما يضمن عودة الهدوء ومنع أي تصعيد جديد قد يهدد الأمن والاستقرار. كما أشار إلى أهمية التزام جميع الأطراف بالاتفاقات والتفاهمات القائمة من أجل خلق بيئة مناسبة لمعالجة الملفات العالقة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود الداخلية والدعم الدولي، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار الأمني يمثل خطوة أساسية نحو معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها اللبنانيون منذ سنوات.
وتأتي تصريحات سلام في ظل تحركات واتصالات دبلوماسية مستمرة تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات جديدة، وسط دعوات محلية ودولية لإعطاء الأولوية للحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لحماية لبنان من تداعيات أي تصعيد محتمل