«خطة طوارئ» في غزة وسط خلافات حول وقف النار
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
البلاد (غزة)
كشف مسؤولون إسرائيليون، أمس (السبت)، أن الجيش الإسرائيلي يعمل على بلورة خطة طوارئ للتعامل مع احتمالية انهيار وقف النار في قطاع غزة، في وقت تتواصل الخلافات حول تشكيل القوة الدولية في القطاع ونزع سلاح حركة حماس.
وأوضحت المصادر أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يزال مجمداً، بسبب الخلافات المتعلقة بمكونات القوة الدولية وصلاحياتها، إضافة إلى ملف مقاتلي حماس، حيث يُعتقد أن نحو 150 عنصراً من الحركة موجودون داخل نفق في منطقة رفح، وتبحث الأطراف عدة خيارات، منها تسليم أسلحتهم أو نقلهم إلى تركيا.
وقالت المصادر الإسرائيلية وفقاً للحدث إن الجيش، بالتعاون مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، يضع اللمسات الأخيرة على خطة الطوارئ، والتي من المتوقع أن تُعرض قريباً على المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، تمهيداً لأي إجراءات محتملة في حال فشل خطة ترامب واستئناف القتال في القطاع.
وذكرت صحيفة “ذا غارديان” أن الجيش الأمريكي يدرس خطة طويلة المدى لتقسيم غزة إلى منطقتين: الأولى “خضراء” لإعادة الإعمار ووجود قوات أجنبية إلى جانب القوات الإسرائيلية، والأخرى “حمراء” تُترك في إدارة الفلسطينيين، وهو ما قد يستغرق وقتاً طويلاً ويواجه تحديات كبيرة على الأرض.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.