صحيفة البلاد:
2026-06-02@21:14:21 GMT

اشتعال جبهات القتال بين روسيا وأوكرانيا

تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT

اشتعال جبهات القتال بين روسيا وأوكرانيا

البلاد (موسكو- كييف)
تشتعل الساحات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا مع تصاعد حرب المسيّرات وتكثيف الهجمات المتبادلة على الجبهات، في مشهد يعكس مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الواسع.
وشهدت عدة مناطق أوكرانية، خصوصاً تلك الخاضعة لسيطرة كييف في مقاطعة خيرسون، سلسلة انفجارات مفاجئة، في وقت لم تُفعَّل فيه صفارات الإنذار رغم قوة الهجمات.

وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الروسية إسقاط 64 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية فوق مناطق متعددة، بينها تتارستان وعدد من المقاطعات الغربية والجنوبية، وذلك في إطار ما وصفته موسكو بعمليات دفاع جوي مكثفة ضد طائرات بدون طيار تستهدف العمق الروسي.
وفي العاصمة الأوكرانية، أسفر هجوم روسي ليلي واسع على مناطق سكنية في كييف عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، إلى جانب انقطاع واسع للتيار الكهربائي نتيجة تضرر منشآت للطاقة. وقالت السلطات الأوكرانية إن العاصمة تتعرض منذ أسابيع لهجمات مكثفة تطال شبكات الكهرباء والغاز وخطوط السكك الحديدية، ما يزيد المخاوف من شتاء قاسٍ يهدد المدنيين مع تراجع قدرة البلاد على تحمل الضغط على بنيتها التحتية الحيوية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد أن “روسيا تواصل استهداف المناطق السكنية ومنشآت الطاقة بشكل منهجي”، فيما قالت القيادة العسكرية الأوكرانية: إن قواتها تخوض “معارك طاحنة” على عدة جبهات لصد الهجمات الروسية المتزايدة. وتؤكد موسكو من جهتها أن عملياتها تستهدف منشآت مرتبطة بالمجمع العسكري الصناعي الأوكراني، في ظل تفوقها العسكري واستمرار تقدم قواتها في شرق أوكرانيا، لا سيما في منطقة دونيتسك التي باتت محور العمليات في الأسابيع الأخيرة.
وفي سياق الهجمات المتبادلة، أشارت السلطات الروسية في مدينة نوفوروسيسك على البحر الأسود إلى استهداف محطة لتكرير النفط بطائرات مسيّرة أوكرانية، ما أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه لاحقاً، بالإضافة إلى تضرر مبنى سكني وإصابة أحد السكان بجروح. كما تعرضت سفينة مدنية في مرفأ المدينة لأضرار أصيب خلالها ثلاثة من أفراد طاقمها.
وفي أحدث التحليلات الاستخباراتية، كشفت المخابرات الأوكرانية أن روسيا تخطط لإنتاج نحو 120 ألف قنبلة انزلاقية هذا العام، بما في ذلك 500 نسخة جديدة بعيدة المدى قادرة على التحليق لمسافة تصل إلى 200 كيلومتر.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا

أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.

في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.

ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.

وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.

وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.

وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.

من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.

وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.

وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.

كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.

مقالات مشابهة

  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟