السحب والضباب ينسجان جمال أبها وروعة مرتفعات عسير
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
غطت السحب والضباب المرتفعات الجبلية في مدينة أبها، لتخلق لوحة طبيعية آسِرة تجمع الألوان الدافئة لغروب الشمس وبياض الضباب المتدفق على سفوح الجبال.
ورسمت الطبيعة الخلابة في قمم منطقة عسير مشهدًا بديعًا عند غروب الشمس، إذ غمرت السحب والضباب الكثيف المدينة والطرقات الجبلية في منظر يلفت الأنظار, وتحولت الأجواء مع انحدار الشمس خلف الأفق إلى عرض بصري متكامل اجتمع فيه دفء الألوان البرتقالية للشفق مع الضباب الذي ينساب بين المرتفعات، مانحًا الزائرين تجربة طبيعية استثنائية.
ويُعد هذا المشهد أحد أبرز ملامح عسير السياحية، إذ تجذب قممها العالية في فصل الخريف محبي الطبيعة والمصورين، مستمتعين بالطقس المعتدل والسحب التي تميز المنطقة عن غيرها من الوجهات، ويسهم في تبريد محلي للبيئة والحفاظ على توازن النظم البيئية, وتواصل منطقة عسير تعزيز حضورها وجهةً سياحيةً رائدةً على مستوى المملكة، من خلال ما تمتاز به من تنوع بيئي ومناخي، ليبقى مشهد الضباب والسحب والجبال علامة بارزة في ذاكرة كل زائر.
وتواصل الجهات المختصة متابعة الحالة الجوية على مدار الساعة، وإصدار التنبيهات عند تدنّي مستوى الرؤية، لضمان سلامة المواطنين والزوار، واستمرار الحركة المرورية والخدمات العامة.
أبهاالسياحةالضبابقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أبها السياحة الضباب
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.