مستشفى حميات الغردقة تحصد الاعتماد الدولي للاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
حصدت مستشفى حميات الغردقة الاعتماد الدولي للاستخدام الرشيد لمضادات الميكروبات GAMSAS من الجمعية البريطانية لمضادات الميكروبات BSAC، لتصبح ضمن خمس مستشفيات فقط على مستوى الجمهورية تحقق هذا الاعتماد المتخصص.
وأشاد اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن اعتماد المستشفى دوليًا يمثل خطوة مهمة تعكس التحسن الملحوظ في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتطبيق المستشفى لأعلى معايير مكافحة العدوى وترشيد استخدام المضادات الحيوية.
وقال اللواء عمرو حنفي: “حصول مستشفى حميات الغردقة على هذا الاعتماد الدولي شهادة واضحة على التطور الحقيقي في جودة الخدمات الصحية بالمحافظة. هذا إنجاز ليس للمستشفى فقط، بل للمواطنين الذين سيحصلون على خدمة صحية أكثر أمانًا واحترافية”.
وأضاف محافظ البحر الأحمر: “سنستمر في دعم المستشفيات الحكومية وتوفير الإمكانات والتدريب اللازم للفرق الطبية لتحقيق المزيد من الاعتمادات الدولية. المحافظة تضع صحة المواطن أولوية وتتابع تطبيق أعلى معايير مكافحة العدوى وترشيد استخدام المضادات الحيوية”.
تم تنفيذ برنامج الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية تحت إشراف الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وبمشاركة الأستاذ الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة، والدكتورة دعاء محمد أبو القاسم، مدير عام إدارة مكافحة العدوى بالبحر الأحمر، إلى جانب ممثلين عن الجمعية البريطانية BSAC ومنظمة الصحة العالمية، حيث قدموا الدعم الفني وراجعوا المعايير خلال مراحل الاعتماد.
وأشار الدكتور إسماعيل العربي، وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر: الاعتماد ثمرة عمل جماعي والتزام يومي من الأطقم الطبية والإدارات بالمستشفى. سنحافظ على هذا المستوى ونعمل على تعميم أفضل الممارسات داخل بقية المستشفيات”.
وقدّمت إدارة المستشفى الشكر لجميع الفرق المشاركة من مكافحة العدوى والصيدلة الإكلينيكية والمعمل والفرق الطبية والإدارات المختلفة بمديرية الصحة، تقديرًا لجهودهم في تحقيق هذا الإنجاز الدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الأحمر البحر الأحمر محافظة البحر الأحمر محافظ البحر الأحمر مدينة الغردقة مکافحة العدوى البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».